تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهرجان مسقط السنوي 2019: "تواصل وفرح"

كمال البني / فرانس 24

تستمر فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان مسقط السنوي في سلطنة عمان، والذي انطلق في 10 يناير/كانون الثاني، لغاية العاشر من شباط/فبراير تحت شعار " تواصل وفرح". اختار المنظمون أن تجري الفعاليات المتنوعة لهذه الدورة من المهرجان في منتزهين كبيرين في العاصمة، هما منتزه "النسيم" ومنتزه "العامرات".

إعلان

رغبة ملحة في الانفتاح على العالم مع الحفاظ على التقاليد والعادات العربية والخليجية والإسلامية. هذا ما يريده القائمون على مهرجان مسقط السنوي في سلطنة عمان.

بدأت فعاليات الدورة التاسعة عشرة من هذا المهرجان في 10 يناير/كانون الثاني وتستمر على مدى واحد وثلاثين يوما أي حتى العاشر من شباط/فبراير، تحت شعار " تواصل وفرح". واختار المنظمون أن تجري الفعاليات المتنوعة لهذه الدورة من المهرجان في منتزهين كبيرين في العاصمة، هما منتزه "النسيم" ومنتزه "العامرات".

أنشطة فنية ومسرحيات للأطفال وعروض رياضية وفلكلورية وألعاب بهلوانية ورقص وغناء وحديقة ألعاب للأطفال والفتيان ومطاعم عائلية ومعارض للسيارات وغير ذلك من وسائل الترفيه والتسلية يراد منها بث الفرح في نفوس الزائرين وتعريفهم بتراث السلطنة وبفنون الشعوب الأخرى.

يضم كل منتزه بشكل رئيسي قرية تراثية يكتشف فيها الزائر الحرف اليدوية التي كان يمارسها العمانيون منذ قديم الزمان ليس في ولاية العاصمة مسقط فحسب، وإنما في جميع ولايات السلطنة وهناك أيضا خشبات مسرح تنتشر في المكان تقدم فيها الفرق الفلكلورية العمانية والأجنبية عروضها المتنوعة.

وتشارك في فعاليات هذه الدورة فرق فنية ورياضية من الهند وإيران ومن الصين وروسيا ومن بعض دول أمريكا اللاتينية.

ولقد ارتأت بلدية العاصمة العمانية أن تطلق فعاليات المهرجان منذ انطلاقته في هذا الوقت من السنة التي يكون فيها الطقس دافئا ودرجات الحرارة مقبولة، كما ارتأت أن تكون خلال العطلة المدرسية، وذلك بهدف استقطاب جميع أفراد العائلة وبث النشاط في شرايين المدينة والترفيه عن سكانها وإضافة شيء جديد مثير إلى حياتهم اليومية الروتينية.

تطور ملحوظ يطرأ على فعاليات هذا المهرجان سنة بعد أخرى من حيث التنظيم والمشاركات الفنية والرياضية وألعاب الإثارة فقد كانت فعاليات الدورة الأولى منه والتي جرت عام ثمانية وتسعين من القرن الماضي متواضعة بالمقارنة مع فعاليات هذه الدورة، كما يؤكد المواظبون على متابعته.

اضطر القائمون عليه إلى التوقف عن تنظيمه لمدة عامين بسبب ظروف خاصة بالسلطنة وبالمنطقة حسب قولهم.

نجح مهرجان مسقط السنوي أن يستقطب أكثر من خمسة وسبعين ألف زائر في دورته الماضية بمن فيهم السياح ويطمح القائمون عليه أن يتضاعف العدد في هذه السنة.

مهرجان مسقط أقرب إلى مفهوم المعرض أكثر منه إلى مفهوم المهرجان ويؤخذ عليه تنوع الفعاليات وعدم تخصصها في نوع فني واحد أو رياضي واحد أو مجال تسلية واحد بحيث أنه اختار من كل قطر أغنية ومن كل زهرة بستان كما يقولون.

وما يؤكد ذلك أن بعض السفارات العربية والأجنبية طلبت المشاركة بحيز مكاني في الموقع كي يقدموا تراث بلادهم وفنونها. ولكن القائمين عليه يؤكدون أنهم يريدون فعليا هذا التنوع لاجتذاب أكبر عدد من الناس من مختلف الشرائح العمرية والمشارب الثقافية وإرضاء جميع رغباتهم في الموقع ذاته وفي الوقت ذاته بتوفير أمكنة للعب والتسلية ومتابعة عروض المسرح والألعاب البهلوانية والعروض الراقصة ورؤية أحدث أنواع السيارات المعروضة في المكان والتمتع بالفرجة على الألعاب النارية اليومية والفرجة على مسرحيات الأطفال ومتابعة العروض الفلكلورية والحرف التقليدية اليدوية وطرق صناعة الأطباق العمانية وإمكانية تذوقها وغير ذلك من وسائل الترفيه والتسلية التي تصب جميعها في بحر شعار هذه الدورة من المهرجان والرغبة في التواصل والفرح.

كمال البني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن