تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحوثيون يطلقون سراح جندي سعودي "كمبادرة إنسانية" والرياض تفرج عن سبعة حوثيين بالمقابل

الجندي السعودي الذي أفرج عنه الحوثيون على متن طائرة تابعة للصليب الأحمر - 29 يناير/ كانون الثاني
الجندي السعودي الذي أفرج عنه الحوثيون على متن طائرة تابعة للصليب الأحمر - 29 يناير/ كانون الثاني رويترز

أطلقت جماعة الحوثي في اليمن الثلاثاء سراح جندي سعودي كان أسيرا لديها في عملية وصفتها "بالمبادرة الإنسانية". ورحبت الأمم المتحدة بإطلاق سراح الأسير، فيما ذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن التحالف سيفرج عن سبعة أسرى حوثيين مقابل الجندي السعودي الذي وصل إلى الرياض الثلاثاء. وتأتي هذه العملية تنفيذا لاتفاق السويد الذي تم التوصل إليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي والقاضي بتبادل الطرفين المتنازعين في اليمن نحو 15 ألف أسير.

إعلان

ذكرت شبكة تلفزيون "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي في اليمن الثلاثاء إطلاق سراح جندي سعودي مريض كان أسيرا لدى الحوثيين، في عملية وصفتها "بالمبادرة الإنسانية".

وأوضحت القناة أن إطلاق سراح الجندي السعودي تمت من دون أي مقابل.

من جانبها، رحبت الأمم المتحدة بالخطوة التي قام بها الحوثيون، وقال وسيط الأمم المتحدة مارتن غريفيث في تغريدة على تويتر "إن الموفد الخاص يرحب بإطلاق سراح أسير سعودي مريض من دون شروط"، معربا عن الأمل "بمبادرات إنسانية أخرى مشابهة من جانب أطراف النزاع".

مداخلة عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي حول عملية تبادل الأسرى

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أشرفت على العملية، أن جنديا سعوديا مريضا نقل من صنعاء إلى الرياض.

وبثت اللجنة الدولية شريط فيديو يظهر فيه رجل على نقالة وهو ينقل إلى طائرة تابعة للصليب الأحمر.

التحالف العربي يطلق سراح سبعة أسرى حوثيين

من ناحية أخرى، ذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن التحالف بقيادة السعودية في اليمن أنه سيفرج عن سبعة أسرى حوثيين مقابل الجندي السعودي الذي وصل إلى الرياض الثلاثاء.

والجندي السعودي هو الأسير الأول الذي يطلق سراحه في إطار اتفاق تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال محادثات جرت تحت إشراف الأمم المتحدة، بين ممثلين للحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران.

وفي ختام هذه المحادثات وافق الطرفان على تبادل 15 ألف أسير، وسلموا لوائح بأسماء هؤلاء إلى وسيط الأمم المتحدة.

كما وافقا أيضا على اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر/كانون الأول في مدينة الحديدة، مع أن معارك متفرقة لا تزال متواصلة فيها. وكان من المفترض أن تجري عملية إعادة انتشار للقوات فيها في السابع من كانون الثاني/يناير الحالي، إلا أن ذلك لم يتم.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.