تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السودان: أسرة المعارض الصادق المهدي تعلن اعتقال ابنته

مريم الصادق المهدي، قيادية في "حزب الأمة" السوداني المعارض في الخرطوم. 3 يناير/كانون الثاني 2016.
مريم الصادق المهدي، قيادية في "حزب الأمة" السوداني المعارض في الخرطوم. 3 يناير/كانون الثاني 2016. أ ف ب

أعلنت أسرة الصادق المهدي الأربعاء توقيف ابنته مريم وهي أيضا نائبته في حزب الأمة المعارض، أحد أعرق الأحزاب السياسية في السودان. وجاء توقيف مريم وهي أيضا طبيبة، غداة صدور قرار من مدير الأمن والاستخبارات بالإفراج عن عشرات المحتجين الذين سبق توقيفهم.

إعلان

قالت أسرة الصادق المهدي، أحد أبرز زعماء المعارضة السودانية وآخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا في البلاد، إن قوات الأمن اعتقلت ابنته مريم الأربعاء.

وذكرت شقيقتها رباح الصادق المهدي أن عربتين تابعتين لقوى الأمن وصلتا إلى منزل مريم صباح اليوم واعتقلتها، غداة إصدار مدير الأمن والاستخبارات السوداني قرارا بإطلاق سراح عشرات المحتجين المعتقلين. لكن لم يتسن الاتصال بوزارة الداخلية للتعليق.

السودان: هل يخفف الإفراج عن المحتجين المعتقلين من التوتر؟

ومريم التي تعمل كطبيبة، هي أيضا نائبة زعيم حزب الأمة المعارض الذي يرأسه والدها. وكنائبة لرئيس حزب الأمة، نظمت بشكل دوري فعاليات مناهضة لحكومة الرئيس عمر البشير، حيث يدعم والدها المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم عمر البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

ويشهد السودان موجة احتجاجات مناهضة للحكومة اندلعت في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن 45 شخصا على الأقل قتلوا. فيما تشير الحكومة إلى أن عدد القتلى 30.

وفي 1989، أطاح تحالف بين إسلاميين وقادة من الجيش بحكومة المهدي، وما زال هذا التحالف يشكل نواة حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير.

وكان المهدي قد دعا يوم الجمعة الماضي نظامالبشير إلى الرحيل، معبرا عن تأييده "للحراك الشعبي" في البلاد الذي أدى لمقتل عشرات الأشخاص. وأكد زعيم حزب الأمة المعارض، في خطبة الجمعة أمام المئات من مناصريه تأييده للحراك بالقول "نؤيد هذا الحراك الشعبي، وندعمه"، قبل أن يضيف أن أهم مطالب هذا الحراك الشعبي هو "أن هذا النظام يجب أن يرحل فورا".

آخر تطورات الاحتجاجات في السودان

وبعد عام قضاه في المنفى، عاد المهدي إلى الخرطوم في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو نفس اليوم الذي اندلعت فيه المظاهرات. ولم تتضح بشكل فوري الأسباب وراء عودة رئيس الوزراء السابق الذي تنقل بين عدة دول حين كان في المنفى من بينها مصر وبريطانيا.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.