تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرد يقتل عشرات الأطفال والرضع الذين فروا مع أهاليهم من الجهاديين في شرق سوريا

مخيم الهول للنازحين في الحسكة شمال شرق سوريا. 7 يناير/كانون الثاني 2019
مخيم الهول للنازحين في الحسكة شمال شرق سوريا. 7 يناير/كانون الثاني 2019 أ ف ب/ أرشيف

ذكرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في بيان الخميس، أن 29 طفلا ورضيعا على الأقل كانوا بين المدنيين الذين فروا من آخر معاقل الجهاديين في سوريا، لقوا حتفهم خلال شهرين بسبب البرد القارس.

إعلان

تسبب البرد القارس بوفاة نحو 30 طفلا خلال شهرين، بين المدنيين الذين فروا من آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا، وفق منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

وأعربت المنظمة عن "قلقها البالغ" إزاء "الظروف الإنسانية" المتردية في مخيم الهول الذي يقع شمال شرق سوريا، والذي لجأ إليه المدنيون منذ أشهر هربا من القتال ضد التنظيم المتطرف.

كما ذكرت المنظمة في بيان أن "29 طفلا ورضيعا على الأقل لقوا حتفهم خلال الأسابيع الثمانية الماضية، وبخاصة بسبب انخفاض درجة حرارة أجسادهم أثناء توجههم إلى المخيم أو بعد وصولهم بوقت قصير".

كما جاء في البيان أنه وخلال شهرين "وصل نحو 23 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال الفارين من الأعمال القتالية في محافظة دير الزور" إلى المخيم.

للمزيد: ريبورتاج حصري من سوريا : الهروب من "الخلافة"

ويقاتل أبناء العشائر العربية والمقاتلون الأكراد بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة آخر فلول "الخلافة" التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" بالقرب من بلدة هجين في وادي نهر الفرات.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن "الكثير من النازحين ساروا أو ركبوا في شاحنات مفتوحة لأيام وليال عدة في طقس الشتاء القارس".

وأوضحت أن النازحين غالبا ما يتم تأخيرهم لساعات في المناطق الريفية المكشوفة بينما تقوم قوات سوريا الديمقراطية بتفتيشهم بحثا عن جهاديين يحاولون الاختباء بينهم. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الوضع في مخيم الهول يتطلب إرسال مساعدات إنسانية بشكل عاجل وبدون معوقات.

وذكر البيان "الوضع في المخيم حرج الآن. في أقل من شهرين، ازداد عدد سكانه ثلاثة أضعاف"، من عشرة آلاف إلى نحو 33 ألفا.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن