تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"معظم الفرنسيين المحتجزين لدى الأكراد في سوريا هم أطفال" حسب وزيرة العدل الفرنسية

وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبي
وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبي أ ف ب

أعلنت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبي الخميس أن غالبية الفرنسيين المحتجزين لدى الأكراد شمال سوريا هم أطفال لا تتجاوز أعمارهم السبع سنوات. وتدرس فرنسا إمكانية إعادتهم إلى بلدهم.

إعلان

في حوار مع إذاعة "أر تي أل" الفرنسية الخميس، صرحت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبي أن الفرنسيين المحتجزين لدى الأكراد شمال سوريا، والذين تدرس فرنسا إمكانية إعادتهم إلى بلدهم، سيعتقلون بمجرد وصولهم وهم من الأطفال بشكل رئيسي، إذ قالت "هناك بشكل رئيسي أطفال. هؤلاء الأطفال إما ولدوا هناك أو سافروا وهم صغار جدا من فرنسا مع أهلهم"، مؤكدة أن "عدد الأطفال أكبر من عدد البالغين".

وأضافت "هناك عدد كبير من الأطفال. عدد قليل منهم أعيد إلى فرنسا بعدما حصلنا على موافقة أمهاتهم وتكفلنا ببعضهم. نحن نريد بالتأكيد أيضا التكفل بأطفال أيتام. المسألة الأهم عدديا هي الأطفال الموجودون في المكان وترافقهم أمهاتهم أو حتى آباؤهم".

وتابعت "بالنسبة للأرقام المتوافرة لدينا بشأن الأطفال الذين عادوا إلى فرنسا، هم خصوصا أطفال تقل أعمارهم عن سبع سنوات. نعتقد أنه في 75 بالمئة من الحالات، يتعلق الأمر بأطفال دون سبع سنوات من العمر".

معضلة عودة الجهاديين الفرنسيين إلى بلادهم!

للمزيد: حصري من سوريا: "السجن أو الموت"... لقاء مع جهادية فرنسية هاربة من "الخلافة"

وأكدت بيلوبي أن السلطات الفرنسية "تفضل" اليوم إعادة المواطنين الفرنسيين الذين التحقوا بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا المحتجزين اليوم من قبل الأكراد. وقالت الوزيرة: "قمنا باختيار، وهو تفضيل المراقبة، وبذلك إعادتهم إلى فرنسا"، مشيرة إلى أن السلطات الفرنسية تدرس "عدة خيارات".

وربطت الوزيرة هذا القرار الفرنسي بالانسحاب الأمريكي من سوريا، إذ أوضحت أن "الوضع الحالي، المرتبط تحديدا بانسحاب القوات الأمريكية، غير الواقع..."

وفي تفسير سابق لهذا القرار، قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "نظرا للتطور في الوضع العسكري في شمال شرق سوريا، والقرارات الأمريكية، ولضمان أمن الفرنسيين، فإننا ندرس جميع الخيارات لتجنب فرار وانتشار هؤلاء الأشخاص الخطرين".

"ومع احتمال الانسحاب الأمريكي، قد تتعرض مناطق الأكراد لهجوم تركي أو تعود إلى السلطة السورية، ما يثير مخاوف من فرار ألف جهادي أجنبي إلى أوروبا أو مناطق نزاعات أخرى".

عودة الجهاديين إلى فرنسا.. ورقة للصراع للسياسي؟

وربط وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير، هذا القرار بالانسحاب الأمريكي من سوريا، وما سينتج عنه من إفراج عن الجهاديين ومن بينهم الفرنسيون.

وطمأن كاستنير، في تصريح لقناة "بي أف أم" الإخبارية، الثلاثاء منتقدي هذ القرار، إذ أكد أن الجهاديين "إذا عادوا إلى فرنسا سيتم احتجازهم".

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.