تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غوايدو يعقد "لقاءات سرية" مع الجيش ويراهن عليه في الإطاحة بمادورو

رئيس البرمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالنيابة في كراكاس في 23 كانون الثاني/يناير 2019
رئيس البرمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالنيابة في كراكاس في 23 كانون الثاني/يناير 2019 رويترز

عبر المعارض خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا، عن الدور الكبير للجيش في الظرف الحالي الذي يجتازه البلد، واعتبر أن دعمه "حاسم" في الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. جاء ذلك في مقال له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أشار فيها أنه كانت له لقاءات سرية مع "أفراد من القوات المسلحة وقوات الأمن".

إعلان

أكد المعارض خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه "رئيسا بالوكالة" لفنزويلا، الأربعاء في صحيفة "نيويورك تايمز" أن للجيش دورا أساسيا في المرحلة الراهنة في تغيير النظام بالبلاد، مشيرا إلى أن دعم الجيش الفنزويلي "حاسم" من أجل الإطاحة بنيكولاس مادورو.

وأشار غوايدو إلى أنه تم عقد اجتماعات سرية مع عناصر من قوات الأمن، مؤكدا أن معظم محاوريه اتفقوا على أن الوضع الحالي في فنزويلا، لا يمكن أن يستمر.

وكتب أن "سحب دعم الجيش لمادورو حاسم من أجل السماح بتغيير الحكومة. ومعظم الذين يرتدون الزي العسكري يتفقون على أن المعاناة الحالية في البلاد لا تطاق".

وأضاف غوايدو "سيحتاج الانتقال إلى دعم الوحدات العسكرية الرئيسية. لقد أجرينا محادثات سرية مع أفراد من القوات المسلحة وقوات الأمن".

إلى أين يتجه الوضع في فنزويلا؟

ومن المنتظر أن يقدم غوايدو الخميس خطته لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية. وكتب في هذا السياق على تويتر "سنعمل على جعل الاقتصاد مستقرا، وسنستجيب على الفور لحالة الطوارئ الإنسانية، ونعيد الخدمات العامة ونتغلب على الفقر".

وبنبرة تفاؤلية، أضاف أنه يملك حلولا للوضع الحالي للبلاد، إذ قال المعارض الفنزويلي: "نحن نعرف كيف نحقق ذلك"، في وقت كان الآلاف من مناصريه قد تظاهروا الأربعاء بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يدير ظهره للرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

ترامب يشيد بـ"الكفاح من أجل الحرية" في فنزويلا

ولم يفوت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفرصة للتعليق على مظاهرات الأربعاء، إذ أشاد بالتعبئة في صفوف المعارضين الفنزويليين.

وكتب ترامب على تويتر "مظاهرات كبيرة في أنحاء فنزويلا اليوم ضد مادورو. الكفاح من أجل الحرية بدأ!".

وتدعم الولايات المتحدة المعارض غواديو في خطواته لأجل الإطاحة بمادورو. وكان ترامب قد أجرى الأربعاء اتصالا هاتفيا بغوايدو و"هنأه" عقب إعلان نفسه رئيسا بالوكالة لفنزويلا.

وقال البيت الأبيض في بيان، إن ترامب وغوايدو "توافقا على البقاء على تواصل دائم بهدف دعم استعادة فنزويلا لاستقرارها وإعادة بناء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

واشنطن ترعى خطة المعارضة الفنزويلية لسحب السلطة من مادورو!

تنظيم مؤتمر للدول "المحايدة" حول الوضع في فنزويلا

أعلنت الأوروغواي والمكسيك الأربعاء تنظيم مؤتمر دولي في 7 شباط/فبراير في مونتيفيديو يجمع البلدان والمنظمات الدولية التي تتخذ "موقفا محايدا" إزاء الأزمة في فنزويلا.

وقالت رئاسة الأوروغواي في بيان إن "حكومتي الأوروغواي والمكسيك، بالنظر إلى موقفهما الحيادي إزاء فنزويلا، تنظمان مؤتمرا دوليا مع ممثلي الدول والمنظّمات الدولية التي تشترك في هذا الموقف".

وتقول الأوروغواي والمكسيك، اللتان لم تعترفا بالمعارض خوان غوايدو "رئيسا بالوكالة" لفنزويلا، إنهما تستجيبان من خلال هذا المؤتمر "لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمراهنة على الحوار".

وتأمل الأوروغواي والمكسيك في أن تشارك أكثر من عشر دول ومنظمات دولية في هذا المؤتمر.

وأعلن وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا الاثنين، أن ممثلين عن المكسيك والأوروغواي سيسلمون غوتيريش اقتراحات لحل الأزمة في فنزويلا.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أعلن الجمعة الفائت استعداده للقاء زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي نصب نفسه "رئيسا بالوكالة"، لكن الأخير سارع إلى رفض المشاركة في "حوار شكلي"، داعيا أنصاره لمواصلة الاحتجاجات في الشارع حتى رحيل الرئيس اليساري.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.