تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محادثات صعبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لمناقشة تطبيق اتفاق هدنة الحديدة

الجنرال المتقاعد باتريك كامرت رئيس لجنة مشتركة من ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين للإشراف على الهدنة في مدينة الحديدة لدى وصوله إلى المدينة في 13 يناير/كانون الثاني 2019
الجنرال المتقاعد باتريك كامرت رئيس لجنة مشتركة من ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين للإشراف على الهدنة في مدينة الحديدة لدى وصوله إلى المدينة في 13 يناير/كانون الثاني 2019 أ ف ب/أرشيف

في محاولة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في اليمن، تجري الأحد محادثات برعاية أممية بين الحكومة والحوثيين. ويلتقي طرفا النزاع اليمني على متن سفينة في عرض البحر الأحمر وسيناقشان الخطوات المقبلة لتطبيق اتفاق هدنة الحديدة الذي تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر/كانون الأول الماضي وينص على سحب المقاتلين من المدينة.

إعلان

ترعى الأمم المتحدة الأحد محادثات صعبة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في البلاد التي تشهد منذ عام 2014 نزاعا داميا. وستجري المحادثات على متن سفينة في البحر الأحمر بحضور باتريك كامرت رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى اليمن.

والتحق السبت وفد حكومي بحرا بالسفينة التي صعد أفراده على متنها في عرض البحر الأحمر قبل أن تعود إلى ميناء الحديدة بانتظار وفد الحوثيين الذي يتوقع أن يصل الأحد، بحسب بيان للأمم المتحدة.

وسيناقش الجانبان الخطوات المقبلة لتطبيق اتفاق هدنة الحديدة الذي تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر/كانون الأول الفائت وينص على سحب المقاتلين من المدينة. والاجتماع سيكون الثالث للجنة المشتركة التي تتولى الإشراف على تطبيق اتفاق اعتُبر خطوة كبيرة نحو إنهاء نزاع مدمر يشهده اليمن منذ أكثر من أربع سنوات. وأورد بيان الأمم المتحدة أن الفرقاء سيستأنفون الأحد "المحادثات حول إعادة نشر للقوات وتسهيل العمليات الإنسانية تطبيقا لاتفاق ستوكهولم".

ويسري وقف إطلاق النار الهش في محافظة الحديدة وسط تبادل الحكومة اليمنية والحوثيين الاتهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 ديسمبر/كانون الأول، كما وتمديد المُهل الزمنية لانسحاب المقاتلين وتبادل الأسرى بسبب "صعوبات على الأرض"، بحسب الأمم المتحدة.

وتحاول وكالات أممية الوصول إلى المستودعات الغذائية في الحديدة لكن ذلك يتطلب عمل فرق نزع الألغام على التأكد من خلو الطرق المؤيدة إليها من أي متفجرات. وكانت اللجنة قد عقدت آخر اجتماعاتها في 3 يناير/كانون الثاني.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في آذار/مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

ومذاك، قُتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفق منظمة الصحة العالمية، بينما تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية إلى اليمن، وهو يشكل شريان حياة لملايين اليمنيين.

ونص قرار أممي على إرسال بعثة قوامها 75 مراقبا مدنيا إلى الحديدة والموانئ المحيطة للإشراف على تطبيق اتفاق الهدنة، لكن 20 مراقبا فقط يتواجدون حاليا على الأرض لمراقبة وقف إطلاق النار، بحسب مسؤولين أميين.

وفي 29 يناير/كانون الثاني، اختار أنطونيو غوتيريس ضابطا سابقا دانماركيا هو الجنرال المتقاعد مايكل لوليسغارد ليحل محل كامرت على رأس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى اليمن.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن