تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغداد مستاءة من إعلان ترامب نيته "مراقبة" ايران من العراق

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن في الأول من شباط/فبراير 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن في الأول من شباط/فبراير 2019 ا ف ب/ارشيف
إعلان

بغداد (أ ف ب) - اثار إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب نيته البقاء في العراق بهدف "مراقبة ايران" استياء بغداد، ودفع مسؤولين عراقيين الى المطالبة بانسحاب القوات الاميركية من بلادهم.

وقال الرئيس برهم صالح الاثنين إن "الدستور العراقي يرفض اتخاذ العراق قاعدة لضرب او الاعتداء على دول الجوار"، مضيفا أن "تواجد القوات الاميركية هو ضمن سياقات قانونية وباتفاق بين البلدين واي عمل خارج الاتفاقية غير مقبول".

وبعيد بث شبكة "سي بي إس" مقابلة مع الرئيس الاميركي اعلن فيها أنه يريد إبقاء قوات اميركية في قاعدة عين الاسد لـ"مراقبة ايران" المجاورة، صرح النائب صباح الساعدي من كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بأن "قانون إخراج القوات الأميركية من العراق أصبح ضرورة وطنية بعد تصريحات ترامب".

وكان الساعدي تقدم اخيرا باقتراح قانون في هذا الصدد.

ويؤكد العراق رسميا ان واشنطن لا تملك أي قاعدة على أراضيه، ويقتصر الامر على مدربين ينتشرون الى جانب القوات العراقية في قواعد عراقية.

واعتبر النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي أن "العراق لن يكون منطلقا لضرب او مراقبة اية دولة، وعلى الجميع التحرك لانهاء التواجد الاميركي".

وقال الكعبي في بيان "مرة اخرى يتجاوز ترامب العرف القانوني والدستوري للدولة العراقية بعد زيارته السابقة لقاعدة عين الاسد، حيث طلع علينا اليوم باستفزاز آخر بتصريح يؤكد فيه بقاء القوات الاميركية داخل البلاد للعدوان على بلد جار".

من جهته، قال النائب حسن سالم الذي ينتمي الى كتلة "الحشد الشعبي" القريبة من ايران، مخاطبا ترامب إن "العراق ليس ضيعة لأبيك ولن نسمح ببقاء اية قوات اجنبية على اراضينا".

وكتب النائب الكردي المعارض سهرکهوت شمس الدين على تويتر "العراق ليس ساحة لأي دولة أجنبية ضد الآخرين. نحن نتوقع من الولايات المتحدة أن تحترم مصالحنا المتبادلة وتتجنب دفع العراق إلى صراع إقليمي".

واكد أن "مهمة الجيش الأميركي في العراق هي مساعدة قوات الأمن العراقية ضد الإرهاب، وليس مراقبة الآخرين".

ومنذ اجتياح القوات الاميركية للعراق العام 2003، يثير هذا الوجود جدلا. ووصل عدد الجنود الاميركيين المنتشرين على الاراضي العراقية الى 170 الفا قبل أن ينسحبوا نهاية 2011.

لكن واشنطن ارسلت قوات بعدها في اطار التحالف الدولي للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية الذي تشكل في 2014.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن