تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكيم العريبي...لاعب بحريني تطارده سلطات بلاده وسط انتقادات حقوقية

اللاعب العريبي أثناء تقديمه للمحاكمة
اللاعب العريبي أثناء تقديمه للمحاكمة أ ف ب

تواصل السلطات التايلاندية احتجاز اللاعب البحريني حكيم العريبي منذ نوفمبر/تشرين الثاني، وترفض حتى الآن جميع الدعوات الحقوقية بالإفراج عنه. ومثل العريبي الاثنين أمام محكمة في بانكوك، وعبر مجددا عن رفضه تسليمه لسلطات بلاده، التي تتهمه "بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة" عام 2012، في حين يؤكد العريبي أنه كان يشارك في مباراة وقت وقوع الاعتداء.

إعلان

لا تزال قضية اللاعب البحريني حكيم العريبي، 25 عاما، المحتجز في تايلاند منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، تثير المزيد من التفاعلات، آخرها عرضه على المحكمة الاثنين، والتعبير عن رفضه مجددا تسليمه إلى سلطات بلاده. وسيبقى رهن الاحتجاز لشهرين آخرين في انتظار الحسم في مصيره في أبريل/ نيسان.

وظهر العريبي أثناء وصوله إلى المحكمة اليوم الاثنين مكبل اليدين. وقال عند نزوله من سيارة الشرطة: "من فضلكم، لا ترسلوني إلى البحرين"، خشية من التعرض لأعمال تعذيب.

واعتقل العريبي في تايلاند عندما كان في عطلة مع زوجته، قادما من أستراليا، التي وصل إليها في 2014 قبل أن يحصل على حق اللجوء بها العام الماضي. ويلعب المدافع السابق لنادي الشباب البحريني لنادي باسكوي فال في مدينة ملبورن الأسترالية.

دعوات حقوقية بعدم تسليم العريبي إلى البحرين

وتطالب المنظمات الحقوقية بانكوك بعدم تسليمه إلى المنامة بسبب ما يمكن أن يتعرضه له من تعذيب. وتتهم السلطات البحرينية العريبي بالقيام بأعمال تخريبية، فيما يقول هذا اللاعب إن مطاردته من السلطات البحرينية كان بسبب انتقاده الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، أحد أفراد العائلة الحاكمة ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الاثنين "المعروف أن حكيم نجا من التعذيب في البحرين وأن أقرباءه لا يزالون مضطهدين هناك". ونشر العريبي تدوينة على فيس بوك الأسبوع الماضي قال فيها: "إذا رحلت إلى البحرين، فلا تنسوني، وإذا وصلت هناك، وسمعتموني أقول شيئا فلا تصدقوني".

وأصدرت محكمة بحرينية في يناير/كانون الثاني 2018 حكما غيابيا بسجن العريبي عشرة أعوام، لإدانته "بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة" عام 2012، في حين يؤكد العريبي أنه كان يشارك في مباراة وقت وقوع الاعتداء.

قضية العريبي تحدث ضجة في الأوساط الرياضية الأسترالية

وخلفت قضية العريبي جدلا كبيرا في الأوساط الأسترالية، ودخلت على خطها أسماء معروفة في عالمي الرياضة والسياسة. وقال القائد السابق للمنتخب الأسترالي كريغ فوستر، "إنه لاعب كرة قدم، إنه لاجئ. يجب ببساطة أن نتركه يغادر. نواصل مناشدة رئيس وزراء تايلاند أن يثبت أنه متسامح".

وحضر فوستر، الذي يترأس حملة المطالبة بالإفراج عن العريبي، جلسة الاستماع إلى اللاعب البحريني بالمحكمة، إلى جانب ممثلي السفارة الأسترالية ومسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وأبدى الاتحاد الدولي ورئيس الوزراء الأسترالي دعمهما للاعب الدولي السابق في خطوته.

وكان رد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة على هذه المناشدات بالإفراج عن العريبي بالقول: إنه "لا يمكن السماح، تحت أي ظرف، بالتدخل في شؤوننا الداخلية أو التشكيك في نزاهة القضاء البحريني المستقل".

وأمام الدعم الذي يلاقيه اللاعب البحريني، تحاول المنامة إقناع الرأي العام الدولي بالمنسوب إليها، إذ قالت سفارة البحرين بتايلاند في تغريدة على تويتر إن اللاعب مطلوب "في قضايا أمنية".

كما أوضحت الخارجية البحرينية في بيان أصدرته الأحد، أنه "صدرت مذكرة قبض دولية في حق العريبي نظرا لقيامه بالفرار أثناء انتظار محاكمته، وقد أفرج عنه بكفالة، كما منح أيضا تصريحا خاصا في ديسمبر/كانون الأول 2013 للسفر للمشاركة في بطولة كرة قدم بدولة قطر والتي من خلالها غادر سرا إلى إيران".

 

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن