تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هكذا أهملت فرنسا المترجمين الأفغان!!

اهتمت الصحف اليوم بخطاب الرئيس الأمريكي حول حال الاتحاد، ووصفت غالبية الصحف الأمريكية تصريحات ترامب بالمتناقضة مع أفعاله. واهتمت الصحف كذلك بالأزمة الفنزويلية وبالغارات الأخيرة التي شنها "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر على جنوب ليبيا، وسلطت الصحف الفرنسية الضوء على مصير المترجمين الأفغان الذين عملوا إلى جانب الجيش الفرنسي أثناء تدخله في أفغانستان في العام 2001. صحيفة لاكروا الفرنسية أشارت إلى هذا الموضوع على غلافها وقالت إنه وبفضل إحدى الجمعيات تمكن مئات العاملين الأفغان السابقين إلى جانب الجيش الفرنسي من المجيء إلى فرنسا بعد أن تخلت عنهم الدولة الفرنسية لسنوات.

إعلان

تناولت الصحف اليوم عددا من المواضيع المتفرقة. صحيفة الحياة عادت إلى إعلان الجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر شن غارات جوية على مواقع للمعارضة التشادية جنوب ليبيا. الصحيفة قالت إنه لم يُعرف بعد إذا كانت هذه الضربات لها علاقة بقيام الطيران الفرنسي بقصف مواقع لمجموعات تشادية معارضة أيضا وأشارت الحياة إلى أن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر كان قد أعلن منتصف الشهر الماضي أنه ينوي تنظيف الجنوب من المجموعات الإرهابية والمجرمين.

حملة خليفة حفتر في الجنوب الليبي لم تكن مستغربة نقرأ في صحيفة العربي الجديد. الصحيفة تشير إلى أهمية عاصمة الجنوب الليبي مدينة سبها، وتقول العربي الجديد إنه لطالما كانت هذه المدينة محط أطماع محلية وخارجية، وحفتر يدرك جيدا أهمية المنطقة نتيجة موقعها الاستراتيجي وثرواتها النفطية. تضيف الصحيفة أن عددا من القواعد العسكرية الاستراتيجية تنتشر حول سبها وهي مدينة تشرف على حدود عدد من الدول ولذلك أصبحت هدفا لكل الأنظمة التي مرت على البلاد واللواء حفتر هو آخر من يسعى إلى بسط سيطرته عليها.

تستمر الأزمة في فنزويلا بين الرئيس نيكولاس مادورو من جهة ومعارضيه وأعداد كبيرة من الفنزويليين عبروا عن سخطهم على سياسته من جهة أخرى.. في صحيفة العرب نقرأ مقالا ينتقد محاولات التدخل الغربي في فنزويلا، ونقرأ في المقال أن العالم الغربي يسابق المجهول لفرض واقع جديد داخل دولة ذات سيادة.. فنزويلا حسب الكاتب تحولت إلى جبهة دولية جديدة لصراع القوى الكبرى في ظل دعم دول كالصين وروسيا وتركيا لمادورو ودعم أخرى كالاتحاد الأوروبي وأمريكا للمعارض خوان غوايدو. الكاتب يقول إن الدول الغربية لا تقدم أي حل للشعب الفنزويلي ولا لأزمة إنسانية قد تترتب عن الأزمة السياسية الحالية كما فعلت هذه الدول من قبل مع النازحين واللاجئين السوريين.

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه حول حال الاتحاد أمام الكونغرس الأمريكي والصحف تعلق على خطابه ومدى إقناعه للشعب الأمريكي. موقع مجلة بوليتيكو يقول إن ترامب دعا الأمريكيين إلى الوحدة لكن الانقسامات الحادة التي تشهدها واشنطن منذ عامين أي منذ وصوله إلى السلطة كانت حاضرة كل الليلة الماضية. مجلة بوليتيكو تستغرب الكيفية التي يدعو بها دونالد ترامب إلى الوحدة في وقت يهاجم فيه الديموقراطيين.. وتضيف الصحيفة أن اللهجة التصالحية للرئيس الأمريكي لم تمنعه من تكرار مساعيه لبناء الجدار العازل على الحدود مع المكسيك. وهو قرار يعارضه الديمقراطيون وكان السبب في الشلل الحكومي الذي شهدته الولايات المتحدة قبل أسابيع وكان الأطول في تاريخها.

صحيفة ذي واشنطن بوست وصحف أمريكية عديدة بدت غير مقتنعة بخطاب دونالد ترامب. الصحيفة ذكرت بدعوته إلى نبذ الانقسامات ومعالجة جروح الماضي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري وإنشاء تحالفات جديدة وقالت الصحيفة إنه لو كانت هذه أهدافه فعلا لما أعلن حالة طوارئ دون فائدة لإنشاء جداره رغم معارضة الكونغرس ولما حرك مشاعر الخوف لدى الأمريكيين لمرات عديدة من أن البلاد ستتعرض لهجمة مروعة من المهاجرين. الصحيفة توقفت عند التناقضات الكثيرة في خطاب ترامب وقالت إنه مثال على التقليد الديماغوجي الاستقطابي.

يظهر اليوم كتاب في الأسواق يستنكر تخلي الجيش الفرنسي عن المترجمين الأفغان الذين اشتغلوا معه على الأراضي الأفغانية منذ الإطاحة بطالبان في العام 2001. صحيفة لاكروا قالت الكتاب ألفه صحفيان فرنسيان، ويشير إلى الطريقة التي أهملت بها الدولة الفرنسية المترجمين الأفغان وتركتهم دون حماية معرضين لشتى أنواع التهديدات ولاسيما من قبل حركة طالبان التي تعتبرهم خونة. الصحيفة أشارت إلى أن ملف هؤلاء أعيد إخراجه إلى النور بفضل جمعية أنشئت لهذا الغرض وقد تمت تسوية وضعية المئات من المترجمين والعاملين إلى جانب الجيش الفرنسي بعد وصول الرئيس ماكرون إلى السلطة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن