تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنظيم الدولة الاسلامية محاصر في أقل من واحد في المئة من مساحة "الخلافة" (التحالف الدولي)

3 دقائق
إعلان

بيروت (أ ف ب) - أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الخميس أن تنظيم الدولة الاسلامية بات محاصراً في مساحة تعادل أقل من واحد في المئة من مساحة "الخلافة" التي أعلنها في العام 2014، في ضوء خسائره الميدانية المتلاحقة.

ومني التنظيم، الذي أعلن في العام 2014 إقامة "الخلافة الاسلامية" على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين على وقع هجمات شنتها أطراف عدة. وبات وجوده حالياً يقتصر على مناطق صحرواية في البلدين.

وقال نائب القائد العام للشؤون الإستراتیجیة والمعلوماتیة اللواء في الجیش البریطاني كریستوفر كیكا، في بيان للتحالف، "نستمر في الضغط على المتبقین من إرھابي داعش.. لحصرھم في رقعة صغیرة، تعادل حالیاً أقل من واحد في المئة من مساحة الخلافة الأصلیة".

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن آخر المعارك ضد التنظيم المتطرف في ريف دير الزور الشرقي. وباتت إثر هجوم بدأته في أيلول/سبتمبر، تحاصر التنظيم في مساحة تقدر بأربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية.

وتمكنت هذه القوات وفق التحالف "بتحریر ما یقارب 99,5 في المئة من الأراضي الخاضعة لسیطرة داعش" في سوريا.

ودفعت العمليات العسكرية وفق المرصد السوري لحقوق الانسان أكثر من 37 ألف شخص الى الخروج من آخر مناطق سيطرة التنظيم منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، وغالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، وبينهم نحو 3400 عنصر من التنظيم.

ويحاول مقاتلو التنظيم، وفق كيكا، "الفرار من خلال الإختباء بین النساء والأطفال الأبریاء الذین یحاولون الفرار من القتال"، لكنه شدد على أن "هذه التكتیكات لن تنجح".

وقال مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية التقتهم وكالة فرانس برس السبت على خط الجبهة الرئيسية ضد التنظيم في بلدة الباغوز، إنهم أوقفوا عملياتهم البرية خشية استهداف المدنيين الذين يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية على خط الجبهة الأمامي، بينما يستمر القصف الجوي والمدفعي.

وأكد المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لفرانس برس السبت أن مقاتلي التنظيم "يضعون المدنيين على الخطوط الأمامية وهو ما يمنع تقدمنا".

وبين المدنيين، وفق قوله، من أجبرهم التنظيم على البقاء واتخذ منهم دروعاً بشرية، بينهم أفراد من عائلات الجهاديين أنفسهم.

ولطالما لجأ التنظيم على جبهات عدة إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية، بهدف عرقلة تقدم خصومه لدى تضييقهم الخناق على آخر معاقله. كما يزرع خلفه الألغام والمفخخات لمنع المدنيين من الخروج ولإيقاع خسائر في صفوف خصومه.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.