تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات خليفة حفتر تشن غارة جوية بالقرب من حقل نفطي في الجنوب الليبي

قوات تابعة للمشير خليفة حفتر تسير دورية في جنوب مدينة سبها الليبية في التاسع من فبراير /شباط 2019
قوات تابعة للمشير خليفة حفتر تسير دورية في جنوب مدينة سبها الليبية في التاسع من فبراير /شباط 2019

أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أنه شن السبت غارة جوية استهدفت طائرة تقلع قرب حقل نفطي في جنوب ليبيا. ونقلت وسائل إعلام قريبة من قوات حفتر عن مصادر عسكرية أنها "ضربة تحذيرية" لم تسفر عن أضرار. والطائرة المستهدفة من طراز "سي آر جاي 900" وتابعة للخطوط الجوية الليبية.

إعلان

شنت قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، السبت غارة جوية بالقرب من حقل نفطي في جنوب ليبيا. واستهدفت الغارة مدرجا كانت تستعد طائرة مدنية تتسع لتسعين راكبا للإقلاع منه باتجاه طرابلس. ويستخدم هذا المدرج عادة لنقل العاملين في حقل الفيل النفطي الذي يبعد 750 كلم جنوب غرب طرابلس.

وذكرت مصادر عسكرية أن الغارة تعتبر ضربة "تحذيرية" لم تسفر عن أضرار، وأن الطائرة المستهدفة من طراز "سي آر جاي 900" تابعة للخطوط الجوية الليبية، وفقا لما نقلته وسائل إعلام قريبة من قوات حفتر.

وكان الجيش الوطني الليبي قد أعلن هذا الأسبوع حظر أي هبوط أو إقلاع من مطارات المنطقة دون إذن منه.

حكومة الوفاق الليبية تصف الضربة بالـ"عمل الإرهابي"

وفي طرابلس، وصفت حكومة الوفاق الليبية هذه الضربة بأنها "عمل إرهابي" و"جريمة ضد الإنسانية"، مؤكدة أن الطائرة المستهدفة كانت تقل مصابين من دون تحديد هوياتهم أو سبب إصابتهم. وأضافت في بيان أنها ستبلغ مجلس الأمن الدولي بهذا التجاوز الخطير للقانون الدولي.

وتشن قوات حفتر منذ منتصف كانون الثاني/يناير عملية عسكرية تقول إنها تستهدف تطهير جنوب ليبيا من مجموعات إرهابية وإجرامية. وأعلنت هذا الأسبوع أنها سيطرت على حقل الشرارة النفطي في جنوب غرب البلاد.

وأحيت هذه العملية التوتر السياسي والإتني في منطقة مهمشة، شهدت منذ سقوط معمر القذافي العام 2011 معارك قبلية.

ولا تزال ليبيا منقسمة بين حكومة الوفاق التي تتخذ من طرابلس مقرا لها وتحظى بدعم دولي، وحكومة موازية في شمال شرق البلاد تدعمها قوات حفتر.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن