تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة يتصدر عناوين الصحف الجزائرية

أ ف ب

اختلفت مواقف وافتتاحيات الصحف الجزائرية إزاء إعلان ترشح عبد العزيز بوتفليقة رسميا لعهدة خامسة رغم صحته المتدهورة. بعضها اعتبرت في الخطوة فرصة جديدة لمواصلة الإصلاحات والإنجازات التي بدأها قبل نحو عشرين عاما، وأخرى اعتبرت خطوة بوتفليقة نكسة سياسية جديدة ستطيل من عمر النظام الجزائري.

إعلان

تصدر خبر إعلان الرئيس بوتفليقة (81 سنة) ترشحه رسميا لعهدة خامسة الصفحات الأولى للجرائد الجزائرية سواء كانت ناطقة باللغة العربية أو بالفرنسية.

وكان عبد العزيز بوتفليقة قال في رسالة للأمةنشرتها وكالة الأنباء الرسمية الأحد إنه "استجابة لكل المناشدات والدعوات، ولأجل الاستمرار في أداء الواجب الأسمى، أعلن اليوم ترشحي للانتخابات الرئاسية لشهر أبريل /نيسان المقبل".

جريدة الوطن (جريدة مستقلة ناطقة بالفرنسية) كان تعليقها "قويا" تناقلته العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الكاريكاتور الذي نشرته على صفحتها الأولى، حيث يظهر فيه مسدس مفتوح فيما استخدمت صورة بوتفليقة بمثابة رصاصة جاهزة للانطلاق. وعنونت الجريدة مقالها:" بوتفليقة يريد عهدة خامسة، ترشيح يثير الرعب والخوف".

وأضافت نفس اليومية:" بعد شهور طويلة من الشك والانتظار، أعلن الرئيس بوتفليقة عن نيته البقاء في السلطة رغم صحته المتدهورة"، مضيفة:" لم يعلن ترشحه عبر خطاب مباشر للأمة أو خلال زيارة ميدانية، بل عبر رسالة مكتوبة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية".

بوتفليقة ينهي "السوسبانس"

أما جريدة "الخبر" الناطقة بالعربية والتي تحظى بانتشار واسع في الجزائر، فعنونت صفحتها الأولى "عبد العزيز بوتفليقة ينهي "السوسبانس" (التشويق) وكتبت: "وضع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حدا للتأويلات والتخمينات والتكهنات والسوسبانس، حين أعلن الأحد عن ترشحه الرسمي لانتخابات أبريل القادمة"، موضحة أنه "برأي متتبعين، فإن الرئيس فضل هذه المرة أن يعلن عن موقفه وموقعه باكرا بعد أن تحدثت بعض الأوساط عن تأجيل إعلان ترشحه إلى آخر لحظة".

جريدة "ليبرتي" الناطقة بالفرنسية، اكتفت بالذكر أن بوتفليقة ترشح لعهدة خامسة، لكنها في نفس الوقت رافقت المقال بصورة "صادمة" تظهر صحة الرئيس الجزائري "المتدهورة".

وكتبت نفس الجريدة في افتتاحيتها أن "على منافسي بوتفليقة أن يدركوا بأنهم لا يملكون أي حظ للفوز بالانتخابات الرئاسية لأنه بعدما قرر النظام ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة رغم صحته المتدهورة، فهذا يعني أنه مصر على أن يفوز بهذه الانتخابات".

"الشعب الجزائري جد سعيد لترشح بوتفليقة"

جريدة النهار الناطقة باللغة العربية خصصت مساحات كبيرة لما اعتبرته "بالحدث". فبالإضافة إلى إعلان ترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة عبر مقالات متنوعة، قامت الجريدة بتغطية جميع الأحداث التي كانت لديها علاقة مع خبر ترشح بوتفليقة وأعطت الكلمة للعديد من المسؤولين في النظام الجزائري، على غرار وزير العدل طيب لوح.

جريدة الشروق الناطقة باللغة العربية هي الأخرى، كتبت من جهتها "بوتفليقة يترشح ويضبط أجندة العهدة الخامسة" من بينها، تحضير ندوة وطنية شاملة هدفها إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية واقتراح إثراء عميق للدستور.

كما قامت الجريدة بنقل تصريحات رئيس الحملة الانتخابية لبوتفليقة، وهو الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، الذي أكد أن بوتفليقة "يعوّل على الجزائريين بجميع شرائحهم وأطيافهم لاستكمال جميع ما تم بناؤه، لأن مسار التنمية الذي بدأه الرئيس لم يكتمل بعد".

فرصة متجددة لمواصلة الإصلاحات

نفس الشيء بالنسبة للجريدة الحكومية والناطقة بالفرنسية "المجاهد" التي نشرت الرسالة الكاملة للرئيس بوتفليقة على صفحتها الأولى على الإنترنت.

ودونت في افتتاحيتها "رغم المأساة التي عاشتها الجزائر، إلا أنها بقيت واقفة تنعم بالأمن والاستقرار رغم البيئة الجهوية المتذبذبة. هذا الاستقرار أصبح متاحا بفضل الرئيس بوتفليقة المدعو الآن إلى الاستمرار في تنفيذ برنامجه وإصلاحاته وإنجازاته. أما منتقديه، فعليهم أن يقبلوا التنافس خاصة وأننا أمام منافسة مفتوحة وديمقراطية".

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.