تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفوض الأمن في الاتحاد الافريقي يحذر من "تمدد الارهاب" في الساحل

جنود ماليون وعناصر الاطفاء في موقع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في غاو، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
جنود ماليون وعناصر الاطفاء في موقع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في غاو، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ا ف ب/ارشيف
إعلان

اديس ابابا (أ ف ب) - دعا مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي اسماعيل شرقي الإثنين دول الاتحاد إلى التصدي لأسباب التطرف منددا بانتشار "الإرهاب" في منطقة الساحل.

وقال شرقي للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا إن "الإرهاب يتمدد" مشيرا بشكل خاص إلى دول على الطرف الجنوبي لمنطقة الساحل.

واضاف "هناك اعداد متزايدة من إرهابيين يهاجمون سكانا مدنيين ومؤسسات في هذه الدول".

وأضاف "بشكل شبه يومي، تواجه بوركينا فاسو هجمات إجرامية وإرهابية".

ولاحظ شرقي أن خليطا من هجمات متطرفة ونزاع بين اتنيات وصدامات بين مربي ماشية ومزارعين يؤدي إلى "مستوى كبير غير مسبوق من العنف".

وأكد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي اتفقت على مكافحة آفة التطرف بشكل أكثر شمولا.

وتتفق تصريحاته مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تولى رئاسة الاتحاد الإفريقي الأحد داعيا إلى التصدي لجذور التطرف.

وعبر شرقي عن استيائه إزاء صعوبات تمويل قوة دول مجموعة الساحل الخمس، المدعومة من فرنسا والتي تضم 5 آلاف عنصر على الخطوط الأمامية من بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.

وبدأ التمرد الإسلامي في منطقة الساحل بعد الفوضى التي عمت ليبيا في 2011. ووقعت هجمات جهادية في شمال مالي فيما برزت جماعة بوكو حرام في نيجيريا.

وتمكن الجيش الفرنسي من طرد الجهاديين من مناطق مترامية في مالي، لكنهم توسعوا في بوركينا فاسو والنيجر، فيما تتصدى تشاد لاضطرابات على حدودها.

وتعاني قوة الساحل من نقص في التمويل والتدريب والافتقار للتجهيزات.

وقال شرقي "الجنود جاهزون ولكن ليس هناك معدات".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن