تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا: اعتقال ضابطين سابقين في الاستخبارات السورية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

 مكتب المدعي العام الفدرالي في كارلسروه جنوب غرب ألمانيا في 12 نيسان/أبريل 2017
مكتب المدعي العام الفدرالي في كارلسروه جنوب غرب ألمانيا في 12 نيسان/أبريل 2017 أ ف ب

اعتقلت السلطات الألمانية ضابطان سابقان في الاستخبارات السورية، وفق ما أعلن الادعاء الأربعاء، ووفق نفس المصدر فإن الضابطين متهمان بممارسة التعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إطار سياسة النظام السوري لقمع نشاطات المعارضة منذ 2011.

إعلان

أعلن الادعاء الفدرالي في ألمانيا أنه تم اعتقال رجلين قالت إنهما ضابطان سابقان في الاستخبارات السورية متهمان بممارسة التعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهما أنور ر. (56 عاما) وإياد أ. (42 عاماً) في برلين ومقاطعة الراينلاند-بلاتينات. وكانا غادرا سوريا في 2012.

كما اعتقلت السلطات في فرنسا الثلاثاء سورياً آخر يعتقد أنه عمل مع الاستخبارات في عملية "منسقة"، بحسب ما أفاد الادعاء الفدرالي في كارلسروهيه.

وتضمن بيان الادعاء أنه "منذ نيسان/أبريل 2011 على الأقل بدأ النظام السوري في قمع جميع نشاطات المعارضة المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد باستخدام القوة الوحشية". وتابع أن "أجهزة الاستخبارات السورية لعبت دوراً أساسياً في ذلك. والهدف كان استخدام أجهزة الاستخبارات لوقف حركة الاحتجاجات بأسرع وقت ممكن".

ويتهم أنور ر. بأنه ترأس فرعا في الاستخبارات يدير سجنا في منطقة دمشق، وأنه شارك في تعذيب سجناء وإساءة معاملتهم ابتداء من نيسان/أبريل 2011 حتى أيلول/سبتمبر 2012.

"ومن خلال عمله رئيسا لقسم التحقيقات، وجه أنور ر. وقاد عمليات في السجن من بينها استخدام التعذيب بشكل منهجي ووحشي". أما إياد أ.، الضابط السابق الذي كان يقيم حواجز تفتيش ويطارد المحتجين، فيتهم بالمشاركة في قتل شخصين، والإساءة الجسدية لنحو ألفي شخص في الفترة من تموز/يوليو 2011 حتى كانون الثاني/يناير 2012.

وفي صيف 2011 كان يدير حاجزا قرب دمشق حيث كان يُعتقل نحو 100 شخص يومياً وبعد ذلك يتم سجنهم وتعذيبهم في السجن الذي كان يديره أنور ر. ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011 قتل أكثر من 360 ألف شخص وتشرد الملايين.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن