تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني الفرنسي إنريكو ماسياس يحيي حفلا فنيا في الدار البيضاء وسط حملات احتجاج ومقاطعة

المغني الفرنسي إنريكو ماسياس
المغني الفرنسي إنريكو ماسياس أ ف ب

أحيا المغني الفرنسي إنريكو ماسياس مساء الخميس حفلا فنيا في سينما "ميغاراما" بمدينة الدار البيضاء المغربية، في يوم "عيد الحب"، وسط دعوات للمقاطعة والاحتجاج على قدوم من وصفه ناشطون وأكاديميون مغاربة بأنه "مدافع عن الاحتلال الإسرائيلي وجيشه". وقد قامت منظمات مناهضة للتطبيع مع إسرائيل بتنظيم وقفة احتجاجية، ورفعت شعارات منددة بالمغني المولود في الجزائر عام 1938.

إعلان

على الرغم من دعوات أطلقتها منظمات مغربية داعمة للقضية الفلسطينية وبعض الشخصيات الثقافية البارزة، أحيا المغني الفرنسي الشهير إنريكو ماسياس مساء الخميس حفلا فنيا بمدينة الدار البيضاء، في المغرب.

وكان ماسياس (80 عاما) قد أكد في مطلع فبراير/شباط أنه غير مبال بدعوات المقاطعة وأنه مصر على السفر إلى المغرب لإحياء حفل، مشيرا إلى أنه يغني من أجل الحب والسلام.

مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب بشأن حفلة إنريكو ماسياس بالدار المغرب

وأفاد موقع "هسربيس" الإخباري الإلكتروني أن حناجر المحتجين قد "صدحت بالعديد من الشعارات" من قبيل "كلنا فداء فلسطين الصامدة" و"فلسطين أمانة والتطبيع خيانة".

من جهتها، دعت جمعية "الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل" قبل أسابيع إلى مقاطعة حفل ماسياس، معتبرة أن "هذا المغني الذي يقدم نفسه كمدافع عن السلام هو في الحقيقة مدافع عن الاحتلال الإسرائيلي، ومدافع عن الجيش تحديدا."

ونقل "هسبريس" عن الحقوقي المناهض للتطبيع مع إسرائيل سيون أسيدون قوله إن "سبع منظمات وجمعيات وتكتلات حضرت الوقفة الاحتجاجية لأنها منخرطة في دعم قضية الشعب الفلسطيني، بغية استنكار وجود هذا الشخص الذي كرس حياته برمتها للاحتلال وجيش الاحتلال".

إنريكو ماسياس أصر على إحياء حفلا فنيا بالدار البيضاء

وأضاف الموقع نقلا عن أسيدون قوله: إن الجيش الإسرائيلي علق وساما لإنريكو ماسياس عام 2006، وأن المغني "منخرط في جمعية همها دعم وحدة عسكرية في جيش الاحتلال تدعى حرس الحدود".

وقد ولد إنريكو ماسياس، واسمه الحقيقي غاستون غريناسيا، في 11 ديسمبر/تشرين الأول من عام 1938 بمدينة قسنطينة. وهو ممنوع من العودة إلى الجزائر منذ أن غادرها في 1961، أي قبل عام من استقلال البلاد (عن فرنسا). ويقول عن نفسه إنه "يهودي أمازيغي عربي".

علاوة مزياني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.