تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هايتي: الرئيس يخرج عن صمته بعد أسبوع من الاحتجاجات الدامية

أ ف ب

خرج الرئيس الهايتي جوفيني مويز عن صمته الخميس بعد أسبوع شهد احتجاجات عنيفة تطالب باستقالته أدت إلى سقوط سبعة قتلى مؤكدا أنه لن يترك البلاد "بأيدي عصابات مسلحة". من جهتها استدعت واشنطن دبلوماسييها غير الأساسيين من هايتي.

إعلان

بعد أسبوع شهد مظاهرات دامية خلفت سبعة قتلى، كسر رئيس هايتي جوفيني مويز الصمت فقال في خطاب مسجل بثه التلفزيون الرسمي "لن أترك البلد بأيدي عصابات مسلحة ومهربي مخدرات"، متحدثا في كريول في أعقاب اشتباكات بين القوات الحكومية ومتظاهرين في العاصمة بور أو برنس.

في تلك الأثناء أعلنت الخارجية الأمريكية استدعاء جميع "الموظفين غير الأساسيين" من هايتي وحذرت الأمريكيين من السفر إلى البلد الغارق في أزمة سياسية عميقة واحتجاجات عنيفة.

وأوردت في بيان "هناك حاليا احتجاجات واسعة النطاق وعنيفة لا يمكن التنبؤ بها في بور أو برنس وأماكن أخرى في هايتي. وبسبب تلك التظاهرات في 14 شباط/فبراير 2019 أمرت وزارة الخارجية جميع الموظفين الأمريكيين غير الأساسيين بالمغادرة مع أفراد عائلاتهم".

وسقط سبعة قتلى على الأقل في الاحتجاجات الدائرة في هايتي منذ أسبوع.

وتواجه هايتي منذ السابع من شباط/فبراير أزمة سياسية عميقة وتظاهرات حاشدة غالبا ما تتخللها مواجهات بين الشرطة ومحتجين يطالبون برحيل الرئيس مويز.

وأدت هذه الاحتجاجات إلى شل الحركة في العاصمة بور او برنس وبقية المدن الكبرى في البلاد.

وفي مواجهة الفقر والتضخم الذي تجاوز 15 بالمئة منذ عامين، أجج الغضب الشعبي نشر تقرير لدائرة تفتيش الحسابات حول الإدارة السيئة للنفقات واحتمال حدوث اختلاس مبالغ أقرضتها فنزويلا لهايتي في 2008 لتمويل تنميتها الاقتصادية والاجتماعية.

ويتّهم التقرير حوالى 15 وزيرا ومسؤولا سابقا، كما يشير إلى أن شركة كان يديرها في تلك الفترة الرئيس الحالي مويز استفادت من أموال لمشروع بناء طريق دون توقيع أي عقد.

وكان مويز وخلال حملته الانتخابية قد وعد بتأمين "الطعام والمال للجميع"، لكن غالبية الهايتيين لا يزالون يكافحون في سبيل لقمة العيش.

فرانس24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن