تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: تشييع قتلى الهجوم الانتحاري على الحرس الثوري وسط دعوات للانتقام

صورة من شاشة فرانس24

شاركت جموع من الإيرانيين السبت في تشييع جنازة 27 عنصرا من الحرس الثوري، قتلوا الأربعاء في هجوم انتحاري. ورفع المشيعون شعارات داعية للانتقام من منفذي الاعتداء. وطلب قائد الحرس الثوري من المسؤولين، أمام المشيعين في أصفهان وسط البلاد، أن "يعهد إلينا بمسؤولية تنفيذ أعمال انتقامية"، حسب قوله، متهما باكستان بدعم تنظيم "جيش العدل" الذي تبنى الهجوم، كما توعد إياها بأن "تدفع ثمن" ذلك.

إعلان

شيعت السبت جنازة 27 عنصرا من الحرس الثوري، قتلوا في هجوم الأربعاء، في أصفهان وسط إيران، على إيقاع شعارات المشيعيين المطالبة بالانتقام من منفذي الاعتداء.

واستجابت جموع غفيرة لدعوة حضور تشييع الجنازة، التي أطلقتها شاحنات صغيرة مزودة بمكبرات الصوت صباح السبت، إذ جابت المدينة داعية السكان للمشاركة في جنازة الضحايا من "أبنائكم الشجعان الذين سقطوا شهداء من أجل أمن الوطن".

وتعالت صيحات المشيعيين، ملوحين برايات سوداء وحمراء تتوسطها كتابات دينية وصور الضحايا، تقول: "لن نستسلم أبدا".

وفي الساحة الواقعة بقلب المدينة، احتشدت الجموع حول النعوش التي لفت بالعلم الوطني، ووضعت في شاحنات صغيرة نثر عليها مشيعون الورود.

وينتمي القتلى الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و52 عاما إلى الفرقة 14 (الإمام الحسين) في الحرس الثوري، حسب ما ذكرته وكالة "تسنيم".

قائد الحرس الثوري يدعو للانتقام

وطلب اللواء محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري أمام عشرات آلاف المشاركين في موكب التشييع في ساحة بزرجمهر بأصفهان، من الرئيس (الإيراني حسن روحاني) والمجلس الأعلى للأمن القومي أن "يعهد إلينا بمسؤولية تنفيذ أعمال انتقامية"، حسب تعبيره.

وأضاف جعفري الذي قاطع المشيعون كلمته بهتافات "الله أكبر" و"انتقام" و"تسقط أمريكا، تسقط إسرائيل"، قائلا "إن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية لن تتحلى مستقبلا بالصبر الذي لزمته في الماضي، وستتحرك مباشرة لصد مثل هذه الأفعال".

واتهم اللواء جعفري "قوات الأمن الباكستانية" بدعم تنظيم "جيش العدل" الذي تبنى الاعتداء. وقال أمام جموع المشيعين: "إن حكومة باكستان يجب أن تدفع ثمن إيوائها هذه المجموعات الإرهابية، وهذا الثمن سيكون بلا شك غاليا"، مهاجما أيضا "الحكومات الخائنة في السعودية والإمارات" على حد تعبيره.

وكانت طهران اتهمت في الماضي السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، بالوقوف وراء الاعتداءات على أراضيها.

وتشكل تنظيم "جيش العدل" عام 2012 من عناصر سابقين في منظمة سنية متطرفة. وكانت شنت حركة تمرد في سيستان-بلوشستان حتى 2010.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.