تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميركل: جهود الحد من التسلح يجب أن تشمل الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والصين

2 دقائق
إعلان

ميونخ (ألمانيا) (أ ف ب) - دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة إلى جهود للحد من التسلح تشمل الروس والأميركيين والأوروبيين والصينيين، بعد تعليق المعاهدة الروسية الأميركية لخفض الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

وقالت ميركل في مؤتمر الأمن في ميونيخ إن "الحد من التسلح أمر يعنينا جميعا وسيسرنا ألا تقتصر المفاوضات بشأنه على الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا، بل وأن تشمل الصين أيضا".

وبدأت الولايات المتحدة هذا الشهر الانسحاب من معاهدة تاريخية من حقبة الحرب الباردة مع روسيا لخفض الصواريخ، هي معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، ردا على نشر موسكو صواريخ 9-إم-927 مما دفع روسيا للاعلان بدورها عن انسحابها من المعاهدة.

وفيما تبادلت الدولتان الاتهامات، عبرت كل منهما عن القلق من أن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى -- لا تضع قيودا على الصين التي يتسارع نمو نفوذها العسكري.

ووفقا لتقرير جديد نشره معهد الدراسات الاستراتيجية، فإن ما يصل إلى 95 بالمئة من ترسانة الصين من الصواريخ البالستية والعابرة قد تكون منتهكة للمعاهدة في حال كانت بكين موقعة عليها.

ومع تلك المعطيات "من الصعب تصور سيناريو تدخل بموجبه الصين في نظام مثل معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى"، وفقا للتقرير.

وتنظم ألمانيا مؤتمر دوليا في برلين الشهر المقبل لمناقشة سبل إنشاء نظام للحد من التسلح يكون بديلا عن ذلك الذي تم التوصل إليه في فترة الحرب الباردة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.