تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين على مرحلة أولى من انسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة

دبابة تابعة للجيش اليمني عند مشارف الحديدة، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
دبابة تابعة للجيش اليمني عند مشارف الحديدة، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2018. أ ف ب

أعلنت الأمم المتحدة الأحد عن اتفاق بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين على المرحلة الأولى من انسحاب المقاتلين من الحديدة، ما يعني انسحاب دفعة أولى من المقاتلين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. وتوصل الطرفان أيضا إلى اتفاق مبدئي بشأن المرحلة الثانية.

إعلان

بعد محادثات في مدينة الحديدة استغرقت يومين، اتفقت الحكومة اليمنية مع المتمردين الحوثيين على المرحلة الأولى من انسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة (غرب اليمن)، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الأحد في بيان. وتوصل الطرفان أيضا إلى اتفاق مبدئي بشأن المرحلة الثانية.

وتنص هذه المرحلة الأولى التي تعتبر بندا رئيسا في اتفاق وقف إطلاق نار مبرم في أوائل ديسمبر/كانون الأول في السويد على انسحاب دفعة أولى من المقاتلين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وجاء في بيان الأمم المتحدة" "بعد مناقشات مطولة، لكن بناءة، سهلها رئيس لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق الانسحاب، توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى لإعادة الانتشار المتبادل للقوات"، وحققا "تقدما مهما في ما يتعلق بإعادة انتشار القوات" لكن لم يحدد أي موعد لبدء نزع السلاح.

نائب وزير الإعلام في حكومة الحوثيين لفرانس 24

وأوضحت المنظمة الدولية أن "الطرفين اتفقا أيضا، بشكل مبدئي، على المرحلة الثانية من إعادة الانتشار المتبادل، بانتظار إجراء مزيد من المشاورات مع قيادتيهما".

وقد جرت المفاوضات برعاية الجنرال الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد رئيس اللجنة المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق الانسحاب ووقف إطلاق النار في الحديدة، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والحوثيين.

ومن المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات في غضون أسبوع لإنجاز تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة الانتشار، بحسب بيان الأمم المتحدة.

وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية إلى اليمن، وهو يشكل شريان حياة لملايين اليمنيين.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في مارس/آذار 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

والمحادثات التي جرت يومي السبت والأحد هي رابع اجتماع يعقده طرفا النزاع في اليمن لمحاولة التوصل لاتّفاق بشأن ترتيبات انسحاب القوات منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر/كانون الأول.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.