تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية: محمد بن سلمان يبرم اتفاقيات استثمارية بقيمة 20 مليار دولار في باكستان

ولي العهد السعودي زار باكستان الأحد 17 يناير 2019 قبل زيارة الهند ثم الصين.
ولي العهد السعودي زار باكستان الأحد 17 يناير 2019 قبل زيارة الهند ثم الصين. أ ف ب

أبرم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأحد في باكستان في إطار جولة آسيوية تشمل الهند والصين، مجموعة اتفاقيات استثمارية بقيمة 20 مليار دولار. وقد استُقبل بن سلمان في قاعدة جوية قرب إسلام أباد بـ21 طلقة نارية تحية ولقي حفاوة كبيرة من طرف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وقائد الجيش، وفُرش له السجاد الأحمر.

إعلان

وقعت السعودية الأحد مجموعة من سبع اتفاقيات استثمارية بقيمة 20 مليار دولار في باكستان، إضافة إلى مذكرات تفاهم، في بداية جولة آسيوية يقوم بها ولي العهد محمد بن سلمان وتشمل أيضا الهند والصين. وشملت هذه الاتفاقيات عدة مجالات منها قطاعات النفط والطاقة والتنمية، كما أعلنت وكالة الأنباء السعودية ("واس").

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية الاثنين إن الرئيس عارف ألفي سيقلد بن سلمان "وسام باكستان"، وهو أرفع وسام مدني في البلاد.

واستُقبل ولي العهد السعودي بـ21 طلقة نارية تحية ولقي حفاوة كبيرة من طرف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وقائد الجيش قمر جاويد باجوا، وقد فُرش له السجاد الأحمر واستعرضت ثلة من حرس الشرف في قاعدة جوية قرب إسلام أباد.

وشكر عمران خان لحليفته الرياض دعمها، قائلا إن "علاقات باكستان والسعودية بلغت مستوى غير مسبوق". من جهتها أعلنت وكالة الأنباء السعودية ("واس") أن ولي العهد "استعرض العلاقات التاريخية الوطيدة بين المملكة وباكستان" خلال لقاء مع رئيس وزرائها، مضيفة أن الرجلين بحثا "آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها، بالإضافة إلى بحث مجمل المستجدات والأوضاع على الساحتين الإسلامية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها".

وتأتي زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان في أجواء من التوتر الإقليمي الشديد، إذ تتهم الهند وإيران إسلام أباد بالتورط في هجومين انتحاريين أسفرا عن سقوط قتلى خلال الأسبوع الجاري على أراضي الدولتين، فيما رفضت إسلام آباد الأحد ما أسمتها "الادعاءات العبثية" التي أطلقتها نيودلهي، مؤكدة رغبتها في "تطبيع العلاقات مع الهند".

وسيتوجه ولي العهد السعودي بعد باكستان إلى الهند حيث سيلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي ويناقش مسألة النفط مع وزير البترول والغاز الطبيعي دارميندرا برادان. وسيزور الصين الخميس والجمعة.

وتأتي هذه الجولة بعد خمسة أشهر ونصف على مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلده في اسطنبول، في قضية أثارت استياءً كبيرا وأساءت لصورة السعودية وخصوصا لولي العهد.

ورأى الباحث الملحق في معهد راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، جيمس دورسي، أن ولي العهد "يريد أن يظهر أنه ليس منبوذا على الصعيد الدولي". وأضاف إنه يريد أن يبرهن أنه ما زال قادرا على "العمل على الساحة الدولية (...) بصفته أعلى ممثل للسعودية بعد الملك" سلمان بن عبد العزيز.

وأكدت المحللة في مجموعة "أميركان إنتربرايز إينستيتوت" كارين يونغ أن "آسيا تشكل مصدر استثمارات في الطاقة والبنى التحتية في الخليج، والنمو المقبل للاقتصاد العالمي سيسجل في آسيا".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن