تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أوروبا: غوندوغان يعود إلى بيته مرشحا مع سيتي لتخطي شالكه

4 دقائق
إعلان

غيلزنكيرشن (ألمانيا) (أ ف ب) - بعد رفضه بعمر الثامنة الانضمام الى شالكه الألماني، يعود لاعب الوسط إيلكاي غوندوغان إلى غلزنكيرشن مع فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي مرشحا قويا لبلوغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وفيما يتصدر سيتي مع مدربه الفذ الإسباني جوسيب غوارديولا ترتيب الدوري الإنكليزي، يترنح خصم الاربعاء في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية، في المركز الرابع عشر القريب من مواقع الهبوط في البوندسليغا.

على غرار نجم سيتي الألماني الآخر لوروا سانيه، بدأ غوندوغان (28 عاما) مشواره في أكاديمية شالكه، لكن برغم رفضه في طفولته بعد موسم واحد مع النادي الأزرق الملكي لا يبحث عن الثأر بمواجهته على ملعب "فلتنس أرينا".

قال غوندوغان لمجلة "كيكر" الألمانية "نعم (سامحتهم)، لكن لم يكن الأمر دوما كذلك".

تابع "في ذلك الوقت، بسبب سرعة النمو، واجهت مشكلات جسدية ولم أمارس الرياضة لمدة نصف سنة، لذا توقفت".

أردف "بعد ثلاث أو أربع سنوات حاول شالكه الاتصال بي لكن كنت ممتعضا قليلا. أردت ممارسة كرة القدم مع أصدقائي المقربين بدلا من العودة إلى الأكاديمية".

- خطر الترشيحات -

انتهى الأمر بغوندوغان بنادي هيسلر المحلي ثم انضم إلى ناشئي بوخوم قبل أن يستهل مشواره في الدرجة الأولى مع نورمبرغ في 2009. لكن مشواره مع بوروسيا دورتموند لخمس سنوات أوصله إلى العالمية قبل الانضمام إلى سيتي في 2016.

على الورق، يبدو سيتي مرشحا قويا للتفوق على شالكه، بيد أن غوندوغان لا يريد الاستهانة بالمواجهة "هناك خطر ما لأن الجميع يعتقد أن شالكه لا يملك الفرصة، وبرغم انها مباراة خارج أرضنا يتوقعون سيطرتنا عليها".

وتابع "لا يملك شالكه شيئا ليخسره ما يزيد الضغوط علينا".

آخر مرة بلغ فيها شالكه ربع النهائي كانت في 2011 عندما تخطى مع مهاجمه الإسباني راوول غونزاليس فالنسيا الإسباني وإنتر الإيطالي في الأدوار الاقصائية، قبل السقوط في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي.

يصر مدربه دومينيكو تيديسكو أن فريقه قادر على مفاجئة سيتي برغم تعادله الأخير المخيب على أرضه من دون أهداف ضد فرايبورغ في الدوري المحلي، ليبقى من دون أي فوز في آخر ثلاث مباريات.

ويتطلع غوندوغان للعب في المدينة التي أبصر فيها النور "عائلتي واصدقائي لا يزالوا هناك، تعين علي توفير بعض التذاكر".

تابع "اتطلع لهذه المباراة، لأنني نشأت هناك وكثيرون (من المنطقة) كانوا يشجعون شالكه".

- فضيحة اردوغان -

برغم كل ذلك، قد يتعرض غوندوغان لبعض صافرات الاستهجان في غلزنكيرشن.

سيشكل ظهوره النادر في ألمانيا تجربة لمعرفة ردود الفعل تجاهه بعد فضيحة ايار/مايو الماضي، عندما ظهر مع زميله السابق في المنتخب مسعود أوزيل في صور جدلية خلال لقاء في لندن مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

عشية كأس العالم، طُرحت تساؤلات حول ولاء غوندوغان لألمانيا بعد اهدائه قميصا لأردوغان موقعة بعبارة "إلى رئيسي".

آنذاك، وصف أردوغان اللقاء بـ"لفتة لطيفة"، لكن الفضيحة رافقها خروج صادم لألمانيا من الدور الأول في كأس العالم التي أقيمت الصيف الماضي في روسيا، حتى انها تذيلت ترتيب مجموعتها وراء السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية.

ومن الواضح أن غوندوغان حريص على الحديث عن طفولته في ألمانيا "أشعر بالامتياز لنشأتي في (اقليم) الرور وتمكني من الحصول على تلك التجربة".

يتابع لاعب الوسط الدفاعي "جدي كان عامل ضيافة (من تركيا) وكنت أول فرد من عائلتي يبصر النور في ألمانيا".

يضيف "كرة القدم تلعب دورا هاما في الرور، ومن الصعب عدم خوض هذه التجربة حتى في سن مبكرة".

ويرى اللاعب الدولي "تبدأ بعمر الثلاث سنوات وبعدها أصبحت كرة القدم تحتل دورا كبيرا في حياتي.. يظهر هذا الأمر تعلق الناس باللعبة وقدرتها على فتح الأبواب خصوصا لي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.