تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القدس: القوات الإسرائيلية تعتقل العشرات تجنبا لتجدد الصدامات في محيط الأقصى

مصلون يدخلون باب الرحمة للمسجد الأقصى "الباب الذهبي" 22 فبراير/شباط 2019
مصلون يدخلون باب الرحمة للمسجد الأقصى "الباب الذهبي" 22 فبراير/شباط 2019 رويترز

قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن عشرات الأشخاص تم توقيفهم الجمعة في مدينة القدس تجنبا لتجدد الصدامات والاضطرابات التي شهدها محيط المسجد الأقصى في الجانب الشرقي للمدينة. وتأتي هذه التوقيفات التي نفذتها القوات الإسرائيلية بعد اشتباكات بين الشرطة ومصلين اندلعت عقب قيام السلطات بوضع قفل على إحدى البوابات المؤدية إلى مصلى باب الرحمة.

إعلان

قامت القوات الإسرائيلية بتوقيف عشرات الأشخاص الجمعة لتجنب اضطرابات حول المسجد الأقصى بالغ الحساسية في القدس الشرقية، الذي شهد صدامات بين مصلين مسلمين وعناصر من الشرطة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، وفق ما ذكرت الشرطة الإسرائيلية.

وأوقف بالإجمال ستون شخصا، كما قال متحدث باسم الشرطة، أوضح أنه يشتبه بأن هؤلاء يسعون إلى تشجيع المصلين على العنف والاضطرابات بعد صلاة الجمعة.

وردا على أسئلة وكالة الأنباء الفرنسية، أوضح المتحدث أنهم عرب، وهي تسمية تشير إلى عرب إسرائيليين أو إلى فلسطينيين. وذكر المتحدث أن "الشرطة ستواصل القيام بتوقيفات وتقوم بما هو ضروري حتى تجرى الصلوات في جبل الهيكل بطريقة محترمة". وجبل الهيكل هو الاسم الذي يطلقه اليهود على المسجد الأقصى.

وتسبب إقدام السلطات الإسرائيلية على وضع قفل على باب يتيح الوصول إلى مصلى باب الرحمة، بحوادث هذا الأسبوع. وقد أغلق هذا الباب بأمر من المحاكم الإسرائيلية منذ 2003، حسبما تقول الشرطة. لكن أشرطة فيديو يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي تظهر أنه قبل وضع القفل، دخلت شخصيات إسلامية إلى مكان الصلاة.

ودارت هذا الأسبوع صدامات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين الذين كانوا يحاولون انتزاع القفل. واعتقل خمسة أشخاص الاثنين و19 آخرون يوم الثلاثاء، وفقا للشرطة الإسرائيلية.

والمسجد الأقصى، موقع يواجه توترا شديدا. وشهدت الأيام الأخيرة اشتباكات بين مصلين وعناصر الشرطة.

ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها منذ ذلك الحين. وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحدة". ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون إليها.

والمسجد الأقصى رمز ديني ووطني للفلسطينيين. ويمكن للمسلمين زيارته في أي وقت. ويمكن لليهود الوصول إليه في أوقات معينة، لكنهم لا يستطيعون الصلاة فيه. وتشرف القوات الإسرائيلية على جميع الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى الذي تدخله إذا ما حصلت اضطرابات.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن