تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تعلن أن قواتها قتلت أحد أبرز قادة الفصائل المتطرفة في منطقة الساحل

جنود فرنسيون من قوة برخان في باماكو ضمن مسيرة بمناسبة عيد استقلال مالي 22 سبتمبر/أيلول 2018
جنود فرنسيون من قوة برخان في باماكو ضمن مسيرة بمناسبة عيد استقلال مالي 22 سبتمبر/أيلول 2018 أ ف ب/ أرشيف

قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الجمعة في بيان إن جنودا فرنسيين مشاركين في عملية برخان اعترضوا الخميس يحيى أبو الهمام، زعيم أحد أبرز المجموعات الجهادية في منطقة الساحل الجزائري، بينما كان ضمن موكب سيارات متجه إلى شمال تمبكتو وسط مالي، وتمكنوا من قتله.

إعلان

أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الجمعة أن زعيم أحد أبرز المجموعات الجهادية في منطقة الساحل الجزائري يحيى أبو الهمام قد قتل الخميس خلال هجوم نفذه العسكريون الفرنسيون من عملية برخان في مالي.

وقالت في بيان إن الرجل كان زعيم "إمارة الصحارى" في "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وهو المسؤول الثاني في التحالف الجهادي الذي يتزعمه المالي من الطوارق إياد أغ غالي أمير "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين".

وأكدت الوزيرة أن "هذه الخطوة الهائلة تأتي بعد سنوات من البحث"، مثنية على "عمل القوات الفرنسية" ضد "زعيم أحد أبرز الجماعات المسلحة الإرهابية العاملة في الساحل، المخطط والممول للعديد من الهجمات ضد قيمنا ومصالحنا المشتركة التي نشاركها وندافع عنها مع الدول الخمس في قوة الساحل".

كما فسر البيان أن قوة برخان اعترضت الخميس يحيى أبو الهمام بينما كان ضمن موكب سيارات متجه إلى شمال تمبكتو (وسط مالي). وتابع البيان "في هذه العملية التي جمعت وسائل برية وجوية، حيدت فرق برخان الخاصة العديد من الإرهابيين".

وأوضحت الوزيرة الفرنسية أن "هذه ضربة قاسية جدا للجماعات الإرهابية العاملة في الساحل"، مشددة على أن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين خسرت ثلاثة من زعمائها البارزين خلال عام، وجميعهم مساعدون لإياد أغ غالي ومقربون منه".

ويأتي هذا الإعلان قبل يوم من الزيارة المنتظرة لرئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إلى مالي، ترافقه بارلي ووزير الخارجية جان-إيف لودريان.

ومنذ عام 2014، تنشر فرنسا 4500 عنصر في الساحل في إطار عملية برخان التي تهدف إلى مكافحة الجماعات الجهادية العاملة في المنطقة وفي الصحراء الكبرى.

وعلى الرغم من نجاح التدخل العسكري الفرنسي في عام 2013 الذي سمح باستعادة شمال مالي بعد احتلالها من الجهاديين، لا تزال مناطق كاملة من البلاد خارجة عن سيطرة القوات المالية والأجنبية وتتعرض لهجمات بشكل دوري.

وانتقلت الهجمات تدريجيا من شمال نحو وسط وجنوب مالي، ومنذ وقت قصير وصلت إلى النيجر وكذلك بوركينا فاسو، حيث يبدو الوضع أكثر إثارة للقلق.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.