تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

السنغال: إغلاق مراكز الاقتراع بنسبة تعبئة ملحوظة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

من المقرر معرفة النتائج الرسمية يوم الجمعة المقبل
من المقرر معرفة النتائج الرسمية يوم الجمعة المقبل أ ف ب

أغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها بعد أن أدلى الناخبون السنغاليون الأحد بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. ومن المقرر معرفة النتائج الرسمية يوم الجمعة المقبل، على أن تجري جولة ثانية في 24 مارس/آذار بين أكثر مرشحين حصلا على أصوات إذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية.

إعلان

أدلى الناخبون في السنغال بأصواتهم الأحد في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا (08:00 بتوقيت غرينتش) وأغلقت في الساعة السادسة مساء. ومن المقرر معرفة النتائج الرسمية يوم الجمعة على أن تجري جولة الإعادة بين أكثر اثنين من المرشحين يحصلان على أصوات في 24 مارس/آذار إذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية.

ويعتبر الرئيس ماكي سال (57 عاما) الأوفر حظا للفوز بعد تحقيقه نموا اقتصاديا قويا خلال فترة رئاسته الأولى على الرغم من انتقاد جماعات حقوقية له لتضييقه على منافسيه.

أعداد الناخبين

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 6,5 مليون شخص. ولم يتضح حتى الآن عدد من أدلوا بأصواتهم من بين 6,5 مليون
مواطن لهم حق التصويت. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية يوم الجمعة وفي حالة عدم فوز أحد المرشحين بالأغلبية المطلوبة ستجرى جولة ثانية بين أول اثنين من المرشحين في 24 مارس آذار. وبالإضافة إلى سال، يتنافس في هذه الانتخابات أربعة مرشحين آخرين.

مراقبون دوليون

وأفاد موفد فرانس 24 إلى داكار أنه أشرف على سير العملية الانتخابية مراقبون دوليون من المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومن دول الاتحاد الأوروبي ومن السفارة الأمريكية في السنغال.

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

وحدث نمو في الاقتصاد السنغالي الذي يعتمد على تصدير الأسماك بأكثر من ستة في المئة العام الماضي، فيما يعد واحدا من أعلى معدلات النمو في أفريقيا نتيجة بناء خط جديد للسكك الحديدية ومشروعات أخرى.

وقال سال لآلاف تجمعوا لحضور آخر لقاءاته الانتخابية في داكار يوم الجمعة إن "النصر في الجولة الأولى أمر حتمي".

السنغال، أحد أبرز الأقطاب الاقتصادية في غرب أفريقيا

مخاوف تخيم على اللعبة السياسية بعد دعوة عبد الله واد لمقاطعة الانتخابات الرئاسية

وعلى الرغم من شعبية سال يتساءل بعض المواطنين عما إذا كان قطار فائق السرعة والطرق السريعة الجديدة ومركز فخم للمؤتمرات ستفيد المواطن العادي في تلك المستعمرة الفرنسية السابقة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة ويقل متوسط الدخل فيها عن 200 دولار شهريا.

ولا يتوافر لدى أشخاص كثيرين إمدادات ثابتة من الماء أو الكهرباء.

وانتقدت جماعات حقوقية استبعاد مرشحين يحظيان بشعبية من السباق في ذلك البلد الواقع في غرب أفريقيا والذي ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه أكثر الديمقراطيات استقرارا في المنطقة. وتم استبعاد رئيس بلدية داكار السابق خليفة سال وكريم واد نجل الرئيس السابق عبد الله واد الذي تولى رئاسة البلاد من عام 2000 إلى عام 2012 من الترشح بسبب إدانتهما بالفساد.

فرانس 24 / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن