تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنغال: معركة أرقام تحتدم بين السلطة والمعارضة بعد الانتخابات الرئاسية

مكتب اقتراع في مدينة تياس، السنغال في 24 فبراير/شباط 2019
مكتب اقتراع في مدينة تياس، السنغال في 24 فبراير/شباط 2019 أ ف ب

تتواجه السلطة والمعارضة في السنغال الاثنين حول إجراء دورة ثانية للاقتراع بعدما أعلن معسكر الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال فوزه في الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى على منافسيه الأربعة.

إعلان

في انتظار النتائج الرسمية للاقتراع الرئاسي في السنغال والتي تعلنها مفوضية الانتخابات، تحتدم الاثنين معركة الأرقام بين السلطة والمعارضة بعدما أعلن معسكر الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال فوزه من الدورة الأولى على منافسيه الأربعة. ويتواجه الطرفان بشأن إجراء دورة ثانية للتصويت.

ورئيس الحكومة السابق إدريسا سيك والنائب "المعارض للنظام" المفتش السابق في مصلحة الضرائب هما المرشحان الوحيدان اللذان يمكن أن يتأهلا للدورة الثانية، بعد ماكي سال الذي جاء في الطليعة في العديد من مراكز التصويت، حسب نتائج جزئية نقلتها وسائل الإعلام المحلية منذ انتهاء التصويت مساء الأحد.

وبلغت المشاركة في الاقتراع الذي جرى دون حوادث تذكر، وفق مختلف بعثات المراقبة، 68 بالمئة بعد فرز ثلثي الأصوات، كما أكد لوكالة الأنباء الفرنسية مصدر قريب من وزارة الداخلية الاثنين.

كلمة رئيس الوزراء السنغالي محمد بن عبدالله ديون

وكانت بعثة مراقبة تابعة لجمعية أهلية ذكرت الأحد أن نسبة المشاركة كانت تقدر بـ42 بالمئة قبل ساعتين من إغلاق مراكز التصويت، أي أقرب إلى نسبة الـ51 بالمئة التي سجلت في 2012 وسمحت بثاني عملية تناوب على السلطة في البلاد التي تعتبر بمثابة نموذج للديمقراطية في إفريقيا.

ويتوقع أن تعلن النتائج الرسمية بحلول الساعة 12,00 ت غ من الثلاثاء من 47 لجنة في المناطق تجمع محاضر مراكز الاقتراع. وستعلن مفوضية الانتخابات النتائج على المستوى الوطني في موعد أقصاه الجمعة.

وبعد ساعات على انتهاء التصويت وقبل الإعلان عن النتائج الأولى ،اندلعت حرب أرقام.

"دورة ثانية حتمية"

أعلن رئيس الوزراء السنغالي محمد بن عبد الله ديون فوز الرئيس ماكي سال بولاية رئاسية ثانية بنسبة "57% على الأقل" من الأصوات. وقال ديون عند منتصف الليل في مقر التحالف الرئاسي في دكار إن "النتائج تسمح لنا بالقول بأنه علينا التوجه بالتهنئة إلى الرئيس ماكي سال على إعادة انتخابه".

وأكد أن ماكي سال جاء في الطليعة في المناطق الـ14 في البلاد باستثناء واحدة.

وتفيد نتائج جزئية أنها منطقة زيغينشور (جنوب) حيث جاء في الطليعة عثمان سونكو الذي يتوقع أن يأتي ثالثا على المستوى الوطني بعد إدريسا سيك.

لكن المرشحين اللذين يمكن أن ينتقلا إلى الدورة الثانية اعترضا على النتائج التي تشير إلى فوز سال من الدورة الأولى. وقال سيك في مؤتمر صحفي حتى قبل إعلان رئيس الوزراء إن "دورة ثانية حتمية".

وتابع سيك الذي يترشح للمرة الثالثة في انتخابات رئاسية "في هذه المرحلة، يتم الإعلان عن جولة ثانية، والنتائج التي تم جمعها حتى الآن تسمح لنا بقول ذلك".

أما النائب عثمان سونكو الذي خاض الانتخابات أيضا، فقد أكد في المؤتمر الصحفي نفسه "في المرحلة الحالية لفرز الأصوات، لا يمكن لأي مرشح، وأشدد أي مرشح وأنا منهم، إعلان الفوز في الانتخابات الرئاسية".

وكان سال قد صرح بعد إدلائه بصوته الأحد "في نهاية هذا اليوم، سيكون الشعب السنغالي وحده هو الفائز. والرئيس الذي سيتم اختياره سيتحتم عليه أن يكون رئيسا لجميع النغاليين.

ويسعى ماكي سال (56 عاما) إلى أن يحكم البلاد لخمس سنوات إضافية (2019-2023) ليواصل الإشراف على خطته "السنغال الناشئة"، والفوز بالرئاسة من الدورة الأولى، مثل سلفه وراعيه السابق عبد الله واد الذي حكم بين عامي 2000 و2012.

وقالت بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي إن الانطباع العام "إيجابي عموما" بحسب المكاتب التي راقبتها البعثة.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن