تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصل أشغال القمة العربية الأوروبية لليوم الثاني لبحث النزاعات الإقليمية

صورة جماعية لزعماء الدول الحاضرين في القمة
صورة جماعية لزعماء الدول الحاضرين في القمة أ ف ب

تتواصل القمة العربية الأوروبية، في يومها الثاني، المنعقدة في شرم الشيخ بشرق مصر، والمقرر أن تختتم أشغالها اليوم الاثنين. ويشارك في القمة أكثر من 40 رئيسا وممثلي حكومات في الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي. وتبحث القمة النزاعات الإقليمية وسط مخاوف أوروبية من توسع النفوذ الصيني والروسي بالمنطقة.

إعلان

تتواصل أشغال القمة العربية الأوروبية لليوم الثاني على التوالي في شرم الشيخ شرقي مصر، والتي من المقرر أن تختتم اليوم الاثنين.

ويشارك في القمة التي تجرى تحت مراقبة أمنية مشددة رؤساء وحكومات أكثر من أربعين بلدا أعضاء في الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

وهي أول قمة بين الجامعة الأوروبية والاتحاد الأوروبي، ويتم فيها بحث النزاعات الإقليمية والتحديات المشتركة التي تواجه الجانبين.

مخاوف أوروبية من توسع نفوذ الصين وروسيا

ويسعى الأوروبيون من خلال القمة إلى المساهمة في تعزيز التعاون مع الدول العربية من أجل تثبيت التواجد الأوروبي في جنوب البحر الأبيض المتوسط في مواجهة روسيا والصين، اللتين تسعيان إلى ملء الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأمريكي من المنطقة.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك مساء الأحد إن المنطقتين الجارتين يجب أن تعملان سويا في مواجهة "قوى دولية بعيدة عن منطقتنا". ولم يسمّ توسك هذه القوى، لكن مسؤول في الاتحاد الأوروبي أكد أنه يعني الصين وروسيا.

وقال مسؤول أوروبي "لا نريد أن تملأ روسيا والصين الفراغ" الذي ستتركه الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الأوروبيين يرون في هذه القمة فرصة للمحافظة على مصالحهم الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية.

وستخصص جلسة مغلقة للقادة يوم الاثنين من أجل تبادل الرأي حول النزاعات الإقليمية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

استعراض القادة العرب لنزاعات المنطقة

ندد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي تقود بلاده منذ العام 2015 تحالفا لمحاربة الحوثيين في اليمن، الأحد بـ"التدخل" الإيراني في هذا البلد.

ومن جهته، أعرب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغي، في كلمته أمام القمة الأحد عن أسفه، "لاستمرار النزاعات في اليمن وليبيا وسوريا". وندد بـ"الأيدي الخارجية التي تلعب فيها سواء الأفعال الإيرانية أو التحركات التركية".

أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فقال إن "ترك النزاعات في ليبيا وسوريا واليمن وسائر المناطق التي تشهد تناحرا مسلحا، بدون تسوية سياسية، لا يمكن إلا أن يمثل تقصيرا، ستسألنا عنه الأجيال الحالية والقادمة".

وحرصت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني من جانبها، على أن تشدد على المواقف "المشتركة". وقالت: "أتوقع أن تتم مناقشة كل هذه المسائل خلال القمة بروح إيجابية".

وإضافة الى النزاعات المطروحة على طاولة النقاش، سيعكف القادة الاثنين على بحث عددا من القضايا المشتركة: الهجرة والأمن والاحتباس الحراري والتنمية الاقتصادية.

وتغيب عن القمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ويمثل باريس وزير الخارجية جان إيف-لورديان.

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن