تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: غالبية نواب مجلس الشورى يرفعون رسالة إلى الرئيس روحاني لرفض استقالة ظريف

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مؤتمر في بغداد، 13 يناير/كانون الثاني 2019
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مؤتمر في بغداد، 13 يناير/كانون الثاني 2019 رويترز

قالت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الثلاثاء إن 135 برلمانيا قدموا رسالة إلى الرئيس حسن روحاني يطلبون منه فيها رفض استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف مشيدين بكفاءته وجهوده على رأس دبلوماسية الجمهورية الإسلامية.

إعلان

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والذي يعتبر أبرز مهندسي الاتفاق النووي بين بلاده والدول العظمى في 2015، استقالته من منصبه الاثنين.

وكتب ظريف في رسالة نشرها على حسابه على إنستاغرام "أعتذر لعدم قدرتي على الاستمرار في منصبي، وعلى أي تقصير خلال أدائي مهامي".

وأشارت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية في إيران إلى أن غالبية النواب في مجلس الشورى رفعوا رسالة إلى الرئيس لحضه على رفضها.

فأوردت الوكالة "قدم 135 نائبا في مجلس الشورى الإسلامي رسالة إلى رئيس الجمهورية حجة الإسلام حسن روحاني، مطالبين فيها بمواصلة مهام ظريف وبقائه في وزارة الخارجية الإيرانية". وأشاد البرلمانيون حسب نفس  المصدر بـ"كفاءة" جواد ظريف و"جهوده" و"مصداقيته"  و"على ضرورة استمرار خدماته" و"قيادته للدبلوماسية الإيرانية".

ولم يقدم ظريف، الذي لطالما كان في مرمى نيران المحافظين المتشددين الرافضين لسياسات روحاني، أسبابا مفصلة لتبرير قراره.

إلى ذلك نقلت "إرنا" عن ظريف قوله "آمل بأن تشكل استقالتي تنبيها لعودة وزارة الخارجية الى مكانتها القانونية في العلاقات الخارجية".

وفي رده على شائعات مفادها أن عددا كبيرا من الدبلوماسيين الإيرانيين يستعد للاستقالة دعما له في حال قبل روحاني استقالته، دعا ظريف الدبلوماسيين في الخارجية إلى البقاء في مناصبهم، بحسب "إرنا".

وفي وقت سابق، ربط موقع "انتخاب" الإلكتروني إعلان ظريف بزيارة مفاجئة أجراها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران في نفس اليوم الذي استقال فيه وزير الخارجية الإيراني.

وفي حين أجرى الأسد محادثات مع روحاني والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، لم يحضر ظريف أيا من الاجتماعين فيما أشار "انتخاب" إلى أن وزير الخارجية المستقيل لم يكن راضيا عن تهميشه.

ويتولى ظريف (59 عاما) حقيبة الخارجية منذ مطلع الولاية الأولى لروحاني (2013-2017)، وأعيد تعيينه في المنصب بعد إعادة انتخاب الرئيس المعتدل لولاية ثانية.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن