تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

ألمانيا.. متحف لتوثيق"الوجه القبيح" للحقبة الاستعمارية في أفريقيا

بعد 100 عام من نهاية إمبراطوريتها الاستعمارية ، تستعد ألمانيا للاعتراف بناميبيا والاعتذار لها عن مذبحة هيريرو وناماس في عام 1904. جريمة اعتبرت أول إبادة جماعية في القرن العشرين. منذ بضع سنوات، أطلقت برلين خطة تفكير بخصوص هذا الجزء من تاريخها بفضل عمل النشطاء الملتزمين ومديري المتاحف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن