تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: إجلاء مزيد من المحاصرين في الباغوز وقوات سوريا الديمقراطية تتأهب لاقتحام البلدة

إجلاء نساء وأطفال من بلدة الباغوز بمحافظة دير الزور شرق سوريا- 27 فبراير/شباط 2019
إجلاء نساء وأطفال من بلدة الباغوز بمحافظة دير الزور شرق سوريا- 27 فبراير/شباط 2019 رويترز

تتواصل الخميس عمليات إجلاء آلاف الأشخاص من بلدة الباغوز بمحافظة دير الزور شرق سوريا والتي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تمكنت من إجلاء آلاف المدنيين عبر "تأمين ممر آمن". وتتأهب القوات المدعومة من الولايات المتحدة لاقتحام البلدة التي تعد آخر جيب للجهاديين، في حال رفضهم الاستسلام.

إعلان

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان الخميس أنها تمكنت من "إجلاء آلاف المدنيين" عبر "تأمين ممر آمن، كما استطاعت تحرير 24 مقاتلا من قواتها كان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد اختطفهم قبل أشهر.

وخرج الآلاف من الأشخاص في إطار خمس دفعات خلال الأسبوع الأخير من آخر بقعة محاصرة في بلدة الباغوز وتقدر مساحتها بنصف كيلومتر مربع. وغالبيتهم نساء وأطفال من أسر مقاتلي التنظيم، يخرجون وهم يتضورون جوعا وبردا. ويؤكدون أنهم تركوا خلفهم مدنيين ومقاتلين.

وتراوحت تقديرات قوات سوريا الديمقراطية لأعداد المحاصرين في الباغوز بين المئات والآلاف مع تحديث قاعدة بياناتها تباعا استنادا إلى شهادات الخارجين.

وتترقب ر قوات سوريا الديمقراطية انتهاء عمليات الإجلاء هذه لاتخاذ قرار اقتحام الجيب المحاصر. وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور عدنان عفرين "نتمنى أن تنتهي عمليات الإجلاء بالسرعة الفائقة، وننتقل بعدها إلى المرحلة الثانية، الحرب أو استسلام المقاتلين".

وأوضح عفرين في هذا الإطار "حقيقة نحن لا نعلم عدد المدنيين في الداخل، كل يوم هناك مفاجأة، لم نتوقع وجود هذا العدد الكبير".

روت نساء عدة إنهن حاولن الفر في فترات سابقة ولم يوفقن. وقالت إحداهن، رافضة الكشف عن اسمها  "في الدولة لم يسمحوا لأحد بالخروج، كانت الطريق مغلقة ويقولون لنا إن هذا الأمر حرام ولا يجوز".

لكن الوضع تبدل قبل أسبوع، حين دعا التنظيم، وفق روايات نساء عدة، الراغبين بالخروج، وخصوصا النساء والجرحى، إلى مغادرة الجيب الأخير.

وأحصت صحافية لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء وصول أكثر من 15 شاحنة محملة بنساء وأطفال ورجال، بينهم جرحى وشباب يسيرون على عكازات إلى نقطة الفرز.

وتنقل قوات سوريا الديمقراطية في شاحنات من يتم اجلاؤهم إلى تلك النقطة، حيث يخضعون لعمليات تفتيش وتدقيق في هوياتهم قبل أن يتم نقل النساء والأطفال إلى مخيم الهول (شمال شرق) بشكل خاص، بينما يرسل الرجال والمشتبه بانتمائهم للتنظيم المتطرف إلى مراكز اعتقال للتوسع في التحقيق معهم.

وتقع بلدة الباغوز على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بمحاذاة الحدود العراقية، ويحاصر الجهاديون في بقعة عند أطرافها الشرقية. وتطوق قوات سوريا الديمقراطية البلدة من جهتي الشمال والغرب فيما تتواجد قوات النظام السوري جنوبا على الضفة الغربية للفرات والقوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي شرقا على الجهة المقابلة من الحدود.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن