تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصومال: 19 قتيلا على الأقل في هجوم نفذته حركة الشباب في مقديشو

صوماليون يحملون مصابا أمام فندق مكة المكرمة في العاصمة الصومالية 01 مارس/آذار 2019
صوماليون يحملون مصابا أمام فندق مكة المكرمة في العاصمة الصومالية 01 مارس/آذار 2019 أ ف ب

قتل 19 شخصا على الأقل في تفجير انتحاري نفذه أحد عناصر حركة الشباب بسيارة ملغومة عند فندق في العاصمة مقديشو. وأعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا في بيان الجمعة مقتل 26 من عناصر الحركة المتطرفة الخميس في غارة "محددة الهدف" في شمال مقديشو.

إعلان

رغم أن الجيش الأمريكي كثف غاراته هذا الأسبوع على مسلحي حركة الشباب الإسلامية وقتل 26 منهم الخميس، إلا أن المسلحين الإسلاميين المتطرفين نفذوا هجوما داميا ليل الخميس في مقديشو خلف 19 قتيلا على الأقل و 112 جريحا.

فقد فجّر أحد عناصر حركة الشباب نفسه داخل سيارة ليل الخميس أمام فندق كبير ما تسبب باشتعال عدة سيارات في الشارع المكتظ. واقتحم مقاتلون آخرون من المجموعة المرتبطة بتنظيم القاعدة مبنى يضم مطعما حيث طوقتهم الشرطة.

وتواصل إطلاق النار المتقطع ليل الخميس والجمعة.

وخلف الاعتداء أضرارا كبيرة بفندق مكة المكرمة الهدف الذي قالت حركة الشباب إنها استهدفته بغرض قتل مسؤولين صوماليين.

والهجوم هو الأخير ضمن سلسلة التفجيرات والهجمات التي نفذتها المجموعة.

من جهتها أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) في بيان الجمعة مقتل 26 من عناصر الشباب الخميس في غارة جوية "محددة الهدف" في منطقة حيران شمال مقديشو.

وصرح الجنرال غريغوري هادفيلد المدير المساعد لأنشطة الاستخبارات في أفريكوم "إن هذا العمل يظهر تصميم الحكومة الاتحادية في الصومال على تفكيك شبكة الشباب بمساعدة الولايات المتحدة".

وتابع "إن الضربات الدقيقة مثل هذه تبقي الضغط على الشباب ونظامهم للتحضير لاعتداءات مع إضعاف قواتهم وقدرتهم على تنسيق الهجمات ضد الشعب الصومالي".

وهذه ثالث غارة ضد الشباب تنفذ الأسبوع الجاري بعد غارة الأحد في وسط الصومال خلفت 35 قتيلا وفق تقديرات أفريكوم.

وأوقعت غارة أخرى الاثنين 20 قتيلا بين مسلحي الشباب. وأكدت أفريكوم أن هذه الغارات كانت تهدف لتفادي هجوم على مدينة بلدوين لكنها لم تمنع الاعتداء الكبير للحركة في مقديشو.

وفر مقاتلو حركة الشباب من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في مقديشو عام 2011. ومنذ ذلك الحين، خسروا الكثير من معاقلهم.

لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية واسعة من البلاد بينما يواصلون خوض حرب عصابات ضد السلطات.

وفي 14 شباط/فبراير، قتل عناصر من حركة الشباب النائب عثمان علمي بوقوري الذي يتجاوز عمره الثمانين عاما ويعتبر أكبر النواب الصوماليين سنا بإطلاق النار عليه قرب منزله في حي سانكا الشمالي في العاصمة.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.