تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

أي مآلات للحراك الشعبي في الجزائر؟

في جولتنا عبر الصحف نتوقف عند الدعوات للتظاهر الجمعة رفضا للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومتابعة فرنسا للوضع عن كثب، من خلال رؤية صحف جزائرية وأخرى فرنسية ثم استمرار التظاهرات في السودان في تحد لحالة الطوارئ في جولتنا أيضاً متاعب رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل انتخابات التاسع من أبريل المقبل، وقمة هانوي وفشل دبلوماسية ترامب.

إعلان

شخصيات سياسية ومفكرون وأساتذة جامعيون في الجزائر يشيدون بخروج تظاهرات شعبية سلمية ويدعون السلطات الى عدم التقليل من شأن الشعب الجزائري عبر دعم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة تقول الوطن. الصحيفة الجزائرية أشارت الى أن هؤلاء المسؤولين يقرون بأنهم ليسوا من بادروا بالدعوة للتظاهر ويطالبون في الوقت نفسه بتغييرات سياسية تسمح بقطيعة مع النظام السياسي الحالي. الوطن أوردت الدعوة أيضا لتوفير السبل السياسية للحيلولة دون استقرار الفراغ الذي سيسمح بدوره بإعادة تدوير النظام السياسي الحالي.

جمعة أخرى من أجل الجزائر هكذا تعنون صحيفة الخبر في إشارة إلى الدعوات التي وجهت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر يوم الجمعة في مختلف المدن الجزائرية، البعض يطلق عليها "جمعة الغضب" والبعض الآخر "جمعة الحسم" وما بين التسميتين كلمة واحدة للشعب الجزائري مفادها التغيير والاصلاح وليس العكس تكتب الخبر. الصحيفة التي نقلت رأي عدد من المراقبين للأوضاع في الجزائر أوردت أن ما حدث وما سيحدث لم يكن غائبا عن عيون وآذان السلطة، فمنذ أسابيع بل أشهر نقلت تقارير عدم تقبل الشارع الجزائري لمشروع العهدة الخامسة لاعتبارات واقعية تتعلق بالسياق الداخلي والدولي تكتب الخبر.

الشعب الجزائري هو القادر على إحداث التغيير عنوان مقال من لوباريزيان. الصحيفة نقلت رؤية الكاتب الجزائري الشهير ياسمينة خضرا الذي حمل بريق أمل للحركة الشعبية التي تعيشها بلاده، الضابط السابق في الجيش الوطني والكاتب المستقر حاليا في فرنسا، الذي يتابع عن كثب الأوضاع في الجزائر قال إن السلطة السياسية الحالية ستسعى بشتى الوسائل إلى تهدئة الوضع لكن الجزائريين ضاقوا ذرعا مشيرا إلى أن الجيش لا يمكن أن يقف في مواجهة الشعب لأن ذلك ليس في مصلحته.

لوفيغارو من جانبها خصصت ملفا بالتفصيل لتناول الوضع في الجزائر رغم الدعوات للخروج مجددا إلى الشارع احتجاجا على ولاية رئاسية خامسة للرئيس بوتفليقة فالسلطة تقف وراء الرئيس المريض تقول الصحيفة الفرنسية، التي عادت إلى مسألة اعتقال صحيفين كانوا يعتصمون احتجاجا على الرقابة المفروضة على عملهم مشيرة إلى أن الشباب هم من يقودون الحركة الاحتجاجية رغم عدم انتمائهم إلى أحزاب سياسية حيث إن واحدا بالمئة من أصل واحد وخمسين بالمئة من السكان في الجزائر دون سن الثلاثين ينتمون إلى حزب سياسي وهو ما يفسر الطابع الشعبي للاحتجاجات. لوفيغارو عادت أيضا إلى موقف فرنسا من الاحتجاجات. الرئيس إيمانويل ماكرون كان قد دعا السفير الفرنسي لدى الجزائر للاستفسار عن الوضع. ماكرون يظل متابعا للوضع في الجزائر نظرا للعلاقات التاريخية بين البلدين وحفاظا على مصالح فرنسا في الجزائر تنقل لوفيغارو.

إلى موضوع آخر، في السودان ورغم حالة الطوارئ، تجددت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس عمر البشير في العاصمة الخرطوم وأم درمان تقول سلايت أفريك، قوى الأمن فرقت المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع في وقت يؤكد المتظاهرون أنه لم يبقَ لهم أي بديل مؤكدين أنهم سيواصلون التظاهر إلى حين رحيل النظام. سلايت أفريك عادت إلى عدد الاعتقالات في صفوف المعارضة والصحافيين، كرئيس تحرير صحيفة التيار المستقلة عثمان ميرغني الذي اعتقلته السلطات مؤخرا وأكدت عائلته أنها لا تعلم مكان اعتقاله، ميرغني كان قد أعلن في مداخلة تلفزيونية أن الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس لن توقف الاحتجاجات.

وصحيفة هآرتس توقفت عند إعلان المدعي العام الإسرائيلي أنه يعتزم توجيه تهم فساد بحق نتنياهو والأخير ينفي ارتكاب أي مخالفات ويتعهد بالبقاء في منصبه. هآرتس نقلت موقف رئيس الوزراء من الاتهامات التي رفضها ووصفها بحملة اضطهاد من أعدائه السياسيين تهدف إلى الإطاحة به.

هآرتس التي انتقدت تعامل نتنياهو مع الأزمة التي يمر بها، كتبت أنه بدل أن ينحني للنظام القضائي ويبحث عن أدلة تبرؤه من التهم الموجهة إليه يبحث بالأحرى عن إزاحة التهم عنه ويدعو الشعب الى التصويت لصالحه خلال انتخابات التاسع من أبريل المقبل.

وقمة هانوي انتهت من دون اتفاق بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية ليغادر الرئيس الأميركي العاصمة الفيتنامية هانوي ويداه فارغة تقول لوموند التي أشارت إلى أن فشل قمة هانوي يعد الأهم الذي حققه ترامب على الساحة الدولية منذ وصوله إلى البيت الأبيض، في وقت قلل ترامب من وقع الفشل مشيرا إلى أن مغادرة القمة جرت في ظل أجواء جيدة ومؤكدا أنه لا يستعجل مسألة إيجاد حل للبرنامج الكوري الشمالي. فشل القمة والإبقاء على العقوبات على بيونغ يانغ تقول لوموند سيلقي بظلاله على العلاقات بين الكوريتين.

حالة من الإحباط هي القاسم المشترك بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والرئيسين الأميركي والكوري الشمالي، خلال رسم كاريكاتوري من كوريه انترناسيونال تقول ماي: "أعلم ما تشعرون به" بعد فشل قمة هانوي والتي لم يتوصل خلالها الرئيسان إلى اتفاق.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن