تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتهاء إجلاء المدنيين وبدء قوات سوريا الديمقراطية بهجوم على آخر جيب لتنظيم "الدولة الإسلامية"

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في نقطة فرز الأشخاص الخارجين من آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية قرب الباغوز في شرق سوريا في 25 شباط/فبراير 2019
مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في نقطة فرز الأشخاص الخارجين من آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية قرب الباغوز في شرق سوريا في 25 شباط/فبراير 2019 أ ف ب

بعد انتهاء عمليات إجلاء المدنيين المحاصرين في آخر جيب لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة بدء هجومها على بلدة الباغوز الواقعة في ريف دير الزور الشرقي بهدف تحريرها "نهائيا" من عناصر التنظيم المتطرف.

إعلان

بدأت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة هجومها على آخر جيب لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا، وفق ما أعلنت عقب انتهاء عمليات إجلاء المحاصرين لدى التنظيم، ما من شأنه أن يمهد لإعلان انتهاء "الخلافة".

والتنظيم الذي كان في العام 2014 يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق المجاور تقدر بمساحة بريطانيا، بات محاصرا في نصف كيلومتر مربع داخل بلدة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي، بعد سنوات أثار فيها الرعب بقواعده المتشددة واعتداءاته الدموية.

وفي تغريدة على تويتر، أعلن مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي "بدأت قواتنا التحرك العسكري والاشتباك مع الإرهابيين لاستكمال تحرير (البقعة الأخيرة) نهائيا". وقال إن الهجوم بدأ "بعد أن استكملت قواتنا إجلاء المدنيين من الباغوز وتحرير مقاتلينا الذين كانوا مختطفين لدى داعش، لم يتبق في الباغوز سوى الإرهابيين".

وكما أوضح في تصريح "بدأ الهجوم عند الساعة السادسة (16,00 ت غ) وسينتهي حين ينتهي آخر داعشي" مشيرا إلى أن "القصف بالسلاح الثقيل قد بدأ".

ويذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف فصائل كردية وعربية، بدأت منذ أيلول/سبتمبر هجوما بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لطرد التنظيم من شرق دير الزور. وعلقت عملياتها العسكرية منذ أسبوعين، مع اتهامها التنظيم باستخدام المدنيين المحاصرين، كـ"دروع بشرية".

وأجلت قوات سوريا الديمقراطية في الأيام العشرة الأخيرة، آلاف الرجال والنساء والأطفال بينهم عدد كبير من الأجانب وغالبيتهم من عائلات المقاتلين، من المنطقة الأخيرة الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف.

وخرج في وقت سابق الجمعة عشرات الأشخاص في ستّ شاحنات في إطار الدفعة السابعة والأخيرة منذ 20 شباط/فبراير، هي الأصغر من حيث عدد الشاحنات والأشخاص الخارجين، بحسب ما أفادت صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، أوقفت قوات سوريا الديمقراطية أكثر من خمسة آلاف عنصر من التنظيم كانوا في عداد نحو 52 ألف شخص خرجوا منذ كانون الأول/ديسمبر من مناطق سيطرة التنظيم في شرق سوريا.

وأكد بالي خروج "آخر دفعة من المدنيين اليوم" مضيفا أن "أولئك الذين خرجوا أكدوا أنه لم يبقَ أحد والذين بقوا لا يريدون الخروج. الأشخاص الذين بقوا في الباغوز هم دواعش". وقال "إذا تبين لنا أثناء التقدم أن هناك مدنيين سنعمل على عزلهم أو تجنيبهم الاشتباك. ونحن مرغمون على أن نكمل".

وقال قائد ميداني "بحسب المعلومات ليس هناك مدنيون، لكن هناك وحدة خاصة لإجلائهم في حال تبين وجود البعض في الداخل".

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن