تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنزويلا: غوايدو يدعو إلى مظاهرات حاشدة الاثنين تزامنا مع عودته إلى البلاد

زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو خلال زيارته للإكوادور - 3 مارس/ آذار 2019
زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو خلال زيارته للإكوادور - 3 مارس/ آذار 2019 رويترز

ناشد زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو عبر تويتر الأحد الشعب الفنزويلي بالخروج في مظاهرات حاشدة الاثنين تزامنا مع عودته إلى البلاد، بعد جولة خارجية شملت عددا من دول أمريكا اللاتينية. وكان غوايدو قد عبر الحدود البرية مع كولومبيا نهاية الأسبوع الماضي، متحديا قرار منع السفر الذي أصدرته السلطات القضائية بحقه نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.

إعلان

دعا زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الشعب الفنزويلي إلى الخروج في مظاهرات حاشدة الاثنين، تزامنا مع عودته من جولة خارجية في عدد من دول أمريكا اللاتينية الحليفة له.

وكتب غوايدو في رسالة الأحد عبر تويتر "أعلن عودتي إلى البلاد. أدعو الشعب الفنزويلي إلى التجمع في كل أنحاء البلاد غدا في الساعة 11:00 (15:00 ت غ)".

وفي رسالته عبر تويتر دعا غوايدو مناصريه لترقّب الرسائل لمعرفة أين ستقام مظاهرات الاثنين. وقال غوايدو "هيا يا فنزويلا".

ولم يكشف غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض الذي اعترفت أكثر من خمسين دولة به رئيسا انتقاليا، عن متى سيعود وكيف، إلا أن التكهّنات ترجح أن يعود بالطائرة من العاصمة الكولومبية بوغوتا.

لكن غوايدو قد يقرر العودة إلى بلاده من نفس الطريق التي خرج منها، أي عبر الحدود البرية بين البلدين، وقد قال حينها إنه تلقى المساعدة من الجيش الفنزويلي الموالي لمادورو.

وقد أمضى غواديو نهاية الأسبوع في الإكوادور لكنه غادر ظهر الأحد مدينة ساليناس بالطائرة. ولم توضح السلطات وجهته.

وقد أجرى السبت محادثات مع الرئيس الإكوادوري لينين مورينو والتقى لاجئين فنزويليين.

وكان غوايدو عبر الحدود البرية مع كولومبيا نهاية الأسبوع الماضي خارقا حظر سفر فرضته عليه السلطات القضائية الفنزويلية سعيا لإدخال مساعدات إنسانية دولية ولقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وبعد كولومبيا توجّه غوايدو البالغ 35 عاما إلى البرازيل حيث التقى الرئيس جاير بولسونارو، والجمعة توجّه إلى باراغواي والأرجنتين.

وكان غوايدو نصّب نفسه في 23 يناير/كانون الثاني رئيسا بالوكالة بعد أن اعتبرت الجمعية الوطنية مادورو الذي فاز في أيار/مايو بولاية رئاسية ثانية، غير شرعي ومغتصبا للسلطة.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.