تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رغم وعود بوتفليقة بإجراء إصلاحات.. مظاهرات جديدة للطلبة في عدة مدن جزائرية

مظاهرة للطلاب في مدينة الجزائر العاصمة. 5 مارس/أذار 2019.
مظاهرة للطلاب في مدينة الجزائر العاصمة. 5 مارس/أذار 2019. أ ف ب

تظاهر آلاف الطلبة من جديد في وسط العاصمة الجزائرية ومدن أخرى الثلاثاء احتجاجا على ترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، معلنين بذلك عدم اقتناعهم بالوعود التي أطلقها الرئيس المنتهية ولايته والمتعلقة بالإصلاح وإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان.

إعلان

خرج آلاف الطلاب في وسط العاصمة الجزائر وعدة مدن أخرى الثلاثاء في مظاهرات جديدة للتنديد بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، رافضين وعوده بإجراء إصلاحات وانتخابات رئاسية مبكرة.

وردد الطلاب "جيبو بي آر إي (القوات الخاصة للشرطة) زيدوا الصاعقة (وحدة من الجيش) ماكانش عهدة خامسة يا بوتفليقة"، وسط انتشار كبير للشرطة في وسط العاصمة بدون أن تتدخل، بل اكتفت بتحديد مكان تجمعهم وتحركهم في الشوارع المجاورة لساحة البريد المركزي.

وساند المارة الطلاب بالتصفيق وسائقون بإطلاق أبواق سياراتهم بينما أصبح التحرك في وسط العاصمة صعبا جدا.

وتظاهر الطلاب بأعداد كبيرة أيضا في وهران وقسنطينة، ثاني وثالث مدن الجزائر ولكن أيضا في البويرة والبليدة وبجاية، ما يدل بحسب الموقع الإخباري "كل شيئ عن الجزائر"، على أن الاحتجاجات لا تتجه نحو الهدوء.

وفي العاصمة حيث تمنع كل أنواع التظاهر منذ 2001، أصبح الطلاب يتجمعون بشكل يومي منذ عشرة أيام استجابة لدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

المحامي مصطفى بوشاشي يعلق على الاحتجاجات في الجزائر

وبعد إعلان ترشحه لولاية خامسة، أصبح الرئيس بوتفليقة الثمانيني المريض والمقعد منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، هدفا لاحتجاجات غير مسبوقة منذ وصوله إلى الحكم قبل 20 سنة.

وقدم الرئيس المنتهية ولايته الأحد ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان/أبريل، متعهدا بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في حال فوزه وإجراء إصلاحات سياسية عميقة. لكن لا يبدو أن هذه الوعود حققت أهدافها فيما اعتبر أنصار الرئيس الاثنين أنها تحقق "بشكل كامل" مطالب المتظاهرين.

للمزيد: بوتفليقة يعد بانتخابات رئاسية مبكرة ودستور جديد في حال فوزه بولاية خامسة

على ماذا تنص المادة 102 من الدستور الجزائري والتي تدعو المعارضة لتفعيلها؟

وكتب الطلاب على إحدى اللافتات "لا دراسة لا تدريس حتى يسقط الرئيس" بينما دعا بعض الطلاب إلى الإضراب.

وشهدت جامعة العلوم والتكنولوجيا بباب الزوار، بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية "إضرابا شاملا للطلاب" كما أفاد أستاذ قائلا "لم أشاهد هذا منذ إضراب الطلاب في 1980".

كما ينتظر أن يعلن الأساتذة أيضا عن إضراب لدعم "الحراك الشعبي" كما دعا إلى ذلك المحامون. ودعت منظمات المحامين في بجاية (180 كلم شرق الجزائر) إلى "مقاطعة العمل القضائي على مستوى كل المحاكم والسجون"، ابتداء من الاربعاء 6 آذار/مارس.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن