تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الاحتجاجات ضد العهدة الخامسة تشل الجامعات الجزائرية

اهتمت الصحف اليوم باحتجاجات آلاف الطلبة في الجزائر يوم أمس وبتحذيرات وزير الدفاع ورئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح من انزلاق الأوضاع في ظل الاحتجاجات على ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة. في صحف اليوم كذلك حملة حزب العدالة والتنمية التركي على غلاء الأسعار ومؤشرات على توسع الخلافات بين العاهل السعودي وابنه محمد بن سلمان.

إعلان

احتجاجات طلابية عمت الجزائر يوم أمس وخرجت رفضا لترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. صحيفة الخبر عنونت الخامسة تشل الجامعات ونشرت الصحيفة هذه الصورة لطلبة محتجين وقد طوقهم رجال الأمن في ساحة أودان وسط العاصمة، قبل استخدام خراطيم المياه لتفريقهم. الصحيفة أشارت إلى أن الأساتذة التحقوا باحتجاجات الطلبة.

هذه الاحتجاجات عمت عدة مدن مثل العاصمة الجزائر وبجاية وعنابة وتلمسان وغيرها وشارك فيها الآلاف تقول صحيفة الوطن الجزائرية. الصحيفة أشارت في هذا الريبورتاج إلى الشعارات التي حملها الطلبة ومن بينها. لا لولاية العار وقالت الصحيفة إن غضب الطلبة لا يهدأ بسبب ترشح بوتفليقة الموجود حاليا في أحد المستشفيات الجامعية في جنيف منذ أكثر من أسبوع.

موقع تي إس أ ألجيري أو كل شيء عن الجزائر أجرى مقابلات مع بعض الطلبة المحتجين، وقال الموقع الإخباري إن القاسم المشترك بين هؤلاء الطلبة هو أنهم لم يعرفوا رئيسا آخر للجزائر غير بوتفليقة. الطلبة الذين أجرت معهم تي إس أ ألجيري هذه المقابلات يريدون طي صفحة الرئيس بوتفليقة، وينددون بعدم اهتمام السلطات بأوضاعهم، ويقولون إن الماسكين بالسلطة يرسلون أبناءهم إلى الخارج للتعلم ويضمنون لهم مستقبلا ويتركون أبناء الشعب عرضة للتهميش يعانون من "الحكرة" أي احتقار الطبقة السياسية لهم، وتركهم يواجهون مصيرا مجهولا. هذه إذن مجمل الشهادات التي جاءت في الموقع الإخباري الجزائري.

العديد من الصحف الجزائرية انحازت للرافضين للعهدة الخامسة، ومن بين هذه الصحف ليبرتي ألجيري التي وصفت تعهد بوتفليقة بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة لن يشارك فيها إذا ما فاز في هذه الانتخابات المقررة الشهر المقبل، وصفته بالمناورة والتحايل على الشعب ومن حق الأخير رفض هذا الحل الوسط لأنه -الشعب- دعا إلى تنحي بوتفليقة بسبب حالته الصحية الحرجة منذ سنوات وبسبب الوعود الكثيرة التي قدمها في السابق ولم يف بها.

ومقابل الالتزامات الست التي وعد بها بوتفليقة في الرسالة التي تلاها مدير حملته عبد الغني زعلان بداية هذا الأسبوع. هذه هي الحروف الست التي يرسلها الجزائريون لبوتفليقة: ديكاج يعني ارحل، بحسب الرسام ديلام. في صحيفة ليبرتي ألجيري.

وزير الدفاع الجزائري وقائد أركان الجيش أحمد قايد صالح حذر يوم أمس من انزلاق الاحتجاجات وتحولها إلى أعمال عنف، ودعا الجزائريين إلى توخي الحذر وقال إن الجيش الوطني الشعبي سيبقى ماسكا بزمام ومقاليد إرساء الأمن والاستقرار، كلمة وزير الدفاع الجزائري جاءت هي كذلك على واجهة عدة صحف مثل صحيفة لوتومب الجزائرية.

في مواضيع أخرى تناولت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للحد من التضخم وغلاء الأسعار. الصحيفة قالت إن أردوغان أطلق حملة جديدة قبيل الانتخابات البلدية المقررة في الواحد والثلاثين من الشهر الجاري، هدف هذه الحملة التي أطلقها الرئيس التركي من ساحة تقسيم في اسطنبول القضاء على غلاء اسعار المواد الغذائية ولاسيما الخضر والفواكه. صحيفة لوفيغارو تقول إن الانتخابات المحلية ورغم قلة أهميتها بالنسبة إلى أردوغان إلا أنها تبقى حاسمة. والرئيس التركي لم ينسَ أن الفضل في نجاحه السياسي يعود للسنوات التي قضاها رئيسا لبلدية أسطنبول وللنمو الاقتصادي السريع الذي شهدته بلاده في بداية الألفية.

صحيفة ذي غارديان كتبت في أحد المقالات أن هناك مؤشرات على توسع الهوة بين العاهل السعودي الملك سلمان وابنه، وتقول كاتبة المقال ستيفاني كيرش غاسنر إن المؤشرات تدل على وقوع خلاف كبير بين الملك سلمان وابنه ولي العهد محمد بن سلمان بخصوص عدد من المسائل السياسية في الأسابيع الأخيرة، من بين هذه القضايا الحرب في اليمن. ويعتقد أن الخلاف بدأ في التوسع بشكل مقلق منذ مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول، والذي خلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن ولي العهد، محمد بن سلمان، أصدر أمرا بقتله.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن