تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موريتانيا: "تطهير" سياسي يشمل حل 76 حزبا قبيل الانتخابات الرئاسية

صورة أرشيفية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
صورة أرشيفية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رويترز/ أرشيف

في عملية "تطهير واسعة"، أعلنت وزارة الداخلية الموريتانية الأربعاء، حل 76 حزبا، على اعتبار ضعف تمثيلها، تاركة الساحة السياسية لـ28 حزبا فقط. ويأتي هذا القرار قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة قبل 30 يونيو/حزيران 2019. ويذكر أن الحزب الحاكم قد اختار نهاية الأسبوع وزير الدفاع السابق اللواء محمد الغزواني لخلافة الرئيس الحالي الذي لا يجيز له الدستور الترشح لولاية ثالثة.

إعلان

أعلنت وزارة الداخلية الموريتانيةالأربعاء حل 76 حزبا، على اعتبار ضعف تمثيلها. وذلك في عملية "تطهير" واسعة للمشهد السياسي قبل أقل من أربعة أشهر على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة قبل 30 حزيران/يونيو 2019 من دون أن يحدد حتى الآن تاريخها بدقة.

وأوضحت الوزارة أنه "تم بموجب القانون حل الأحزاب السياسية التي قدمت مرشحين للانتخابات البلدية في 2013 و2018 وحصلت على أقل من 1 بالمئة من الأصوات المصرح بها في الجولة الأولى من تلك الانتخابات أو التي امتنعت عن المشاركة في الاقتراعين".

القرار لا يترك في البلاد سوى 28 حزبا ناشطا

وشمل هذا القرار الذي استند إلى قانون صادر في 2012 وعدل في 2018 بهدف الحد من عدد الأحزاب السياسية وإتاحة تمويل أنشطتها الانتخابية بالشكل الملائم وفق وزنها السياسي، 76 حزبا ولا يترك إلا 28 حزبا ناشطا، بحسب المصدر ذاته.

ولم يشمل القرار أبرز الأحزاب السياسية في البلاد المنهمكة في التحضير للانتخابات الرئاسية.

الحزب الحاكم يختار وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني لخلافة الرئيس الحالي

واختار حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم نهاية الأسبوع مرشحه لهذه الانتخابات وهو وزير الدفاع واللواء السابق محمد ولد الشيخ أحمد المكنى ولد الغزواني وهو مقرب من الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

وعبد العزيز الذي لا يسمح له الدستور بالترشح لولاية ثالثة، يتوقع أن يستمر في التأثير على الحياة السياسية، وقد عبر عن ذلك بنفسه من خلال استعادته رئاسة الحزب الحاكم بعد الاقتراع، بحسب ما أفاد قيادي في الاتحاد من أجل الجمهورية السبت الماضي.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.