تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف المتظاهرين في شوارع الجزائر احتجاجا على ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة

المتظاهرون يتجمعون في العاصمة الجزائر
المتظاهرون يتجمعون في العاصمة الجزائر رويترز

نزل آلاف الجزائريين الجمعة إلى شوارع العاصمة وعدد من المدن والبلدات الجزائرية وخصوصا في وهران وقسنطينة وبجاية، احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

إعلان

للجمعة الثالثة على التوالي تجمع آلاف المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائرية رافعين شعارات رافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية. واستمر عند ظهر اليوم الجمعة وصول رجال ونساء رافعين أو ملتحفين بالعلم الجزائري إلى ساحة البريد في قلب العاصمة.

كما نظمت مظاهرات أخرى، في باقي أنحاء البلاد وخصوصا في وهران (غرب) وقسنطينة (شرق) ثاني وثالث أكبر مدن البلاد، بحسب موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري الذي تحدث عن مظاهرة كبيرة أيضا في بجاية في منطقة القبائل.

للمزيد.. الجزائريات وعلى رأسهن بوحيرد يشاركن بقوة في تظاهرات "جمعة الحسم"

وتزامنت الاحتجاجات مع إحياء اليوم العالمي للمرأة، وشاركت نساء كثيرات من مختلف الأعمار في التجمع الذي هتف المشاركون فيه بهدوء "نظام مجرم" و"لا عهدة خامسة يا بوتفليقة".

صحافي من الجزائر.. عن مظاهرات يوم الجمعة 8 مارس 2019

وتأتي هذه المظاهرات على الرغم من تحذير الرئيس بوتفليقة الخميس في رسالة وجهها إلى مواطنيه بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من مخاطر "الفتنة" و"الفوضى".

ودعا في رسالته "إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية (...) قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات".

لكن يبدو أن المحتجين لا ينوون التراجع عن مطالبهم على الرغم من تحذيرات بوتفليقة الذي يعتبر أنصاره أنه الضامن للسلم الاجتماعي ومنقذ البلاد من "العشرية السوداء" ومن موجة اضطرابات ما عرف بـ"الربيع العربي".

وقالت قناة الشروق التلفزيونية الخاصة اليوم الجمعة إن عدة نواب من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر استقالوا من عضوية الحزب لينضموا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

المنظمة الوطنية للمجاهدين تنضم للحراك الشعبي

وانتشر على شبكات التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) "حراك_8_مارس" في الأيام الأخيرة الداعي إلى تعبئة كبيرة في كل المناطق الجزائرية.

التوصيات الـ18 للمتظاهر

كما انتشرت عبر الإنترنت "التوصيات الـ18 لمتظاهري الثامن من مارس" التي تؤكد على الطابع السلمي للتظاهر وتدعو المحتجين إلى جعل يوم الجمعة "يوم احتفال" والتزود "بالمحبة والإيمان والأعلام الجزائرية والورود".

وبين هذه الوصايا التي وضعها الشاعر والكاتب لزهاري لبتر "سلميا وبهدوء سأسير" و"لن أرد على أي استفزاز" و"سأعزل المخربين وأسلمهم للشرطة" و"لن أرمي حجارة واحدة ولن أكسر زجاجا واحدا" و"بعد المسيرة (..) سأنظف" الشوارع.

مداخلة الصحافي قادة بن عمار - طرد الجنرال علي غديري من مظاهرات الجزائر

كما تم عبر شبكات التواصل الاجتماعي تنظيم مجموعات "الشارات الخضراء" المؤلفة من متطوعين يتولون على الأرض توجيه المحتجين وتأطيرهم لتجنب كل تدافع وتقديم الإسعافات الأولية، خصوصا في حالة إطلاق غاز مسيل للدموع، ثم تنظيف الشوارع بعد المظاهرات.

وفي بعض الأحياء على مشارف العاصمة، نظم أصحاب سيارات عمليات نقل لمن يرغبون بالتظاهر في وسط العاصمة، بسبب توقف عمل بعض خطوط المترو والترامواي الجمعة.

ولم يتم الإبلاغ عن أي حادث واكتفى عناصر الشرطة المنتشرون بكثافة بمراقبة الحشد، وذلك قبل أن تبدأ شاحنات في الساحة بالانسحاب منها.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن