تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائريات وعلى رأسهن بوحيرد يشاركن بقوة في تظاهرات "جمعة الحسم"

أ ف ب

يستعد الجزائريون الجمعة للخروج للمرة الثالثة إلى الشوارع لتنظيم مسيرات شعبية تطالب بـ "رحيل النظام". فيما يتوقع أن تكون النساء، وبينهن شخصيات بارزة مثل جميلة بوحيرد، في طليعة هذه التظاهرات التي ستجوب شوارع العديد من المدن احتفالا باليوم العالمي للمرأة من جهة وضد العهدة الخامسة لبوتفليقة من جهة أخرى.

إعلان

الجزائر على موعد الجمعة مع تظاهرات شعبية جديدة ضد العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي لا يزال متواجدا في المستشفى الجامعي بجنيف في سويسرا لتلقي العلاج.

وتتزامن هذه التظاهرات مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة. ويتوقع أن تشارك الجزائريات بكثافة حسب وسائل الإعلام وحسب ما تقاسمنه على وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات ونداءات وشعارات تؤشر على أنهن سيكن حاضرات بقوة في شوارع مختلف مدن البلادوبأعداد أكبر مقارنة بالمسيرتين السابقتين اللتين نظمتا في 22 شباط/فبراير و1 آذار/مارس.

ومن بين الشخصيات اللواتي قررن المشاركة في التظاهر، المجاهدة لويزات إغيل أحريز التي أعلنت الخميس أنها سحبت "دعمها للمرشح المعارض علي غديري والالتحاق بالشعب الجزائري".

"أشعر بأنني أعيش في أجواء تشبه أجواء الثورة الجزائرية"

وفي مقابلة أجرتها مع موقع "كل شيء عن الجزائر"، أكدت إغيل أحريز أنها "ستشارك في المسيرة الشعبية بالجزائر العاصمة بالرغم من أنها تعاني من بعض الأوجاع"، مضيفة " أن هذه الخطوة ستحدد مصير البلاد وأن الشعب الجزائر يملك الحق للتعبير عن أرائه".

وتابعت "كل شيء تغير. يجب أن تعود الكلمة للشعب. نحن حاليا نقوم بكل ما في وسعنا لإرغام النظام على الرحيل وتشكيل بعد ذلك هيئة دستورية ثم حكومة وطنية جديدة".

أما الشخصية البارزة الثانية التي ستكون حاضرة في التظاهرة، فهي جميلة بوحيرد، رمز الثورة الجزائرية حيث قررت هي الأخرى التظاهر من "أجل الشعب والكرامة" الإنسانية.

وقالت في تصريح لجريدة "الوطن" الجزائرية "أشعر بأنني أعيش في أجواء تشبه الأجواء التي عرفتها خلال الثورة الجزائرية. أريد أن أبقى مع شعبي، هذا الشعب الكريم". وكانت بوحيرد قد شاركت في المسيرة التي نظمت في أول مارس/آذار الماضي حاملة العلم الجزائري.

وهو يوم الجمعة الثالث على التوالي الذي يخرج فيها الجزائريون إلى الشارع للتعبير عن رفضهم المطلق لعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي غادر الجزائر في 24 فبراير/شباط الماضي إلى سويسرا من "أجل إجراء فحوصات طبية دورية" حسب بيان صدر من الرئاسة الجزائرية. وتنظم الانتخابات الرئاسية في الجزائر يوم 18 أبريل/نيسان 2019.

"جمعة الحسم"

ووصفت الصحافة الجزائرية التعبئة الشعبية المتوقعة اليوم بـ"جمعة الحسم" بسبب اتساع دائرة المناهضين للعهدة الخامسة والتحاق منظمات كانت سابقا تساند العهدة الخامسة بالمتظاهرين في الشارع، من بينها المنظمة الوطنية للمجاهدين وأبناء الشهداء، فيما عرفت بعض أحزاب الموالاة، مثل حزب جبهة التحرير الوطني، انشقاقات بداخله واستقالات من قبل بعض نوابه.

حميدة العياشي: رسالة بوتفليقة "خطاب تجاوزه الزمن"

تتزايد الضغوط على عبد العزيز بوتفليقة والمقربين منه غداة المسيرة التي نظمها الخميس المحامون الجزائريون إلى مقر المجلس الدستوري بالعاصمة لمطالبة طيب بلعيز رئيس هذا المجلس بتفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري التي تقر بشغور منصب الرئيس لأسباب صحية وتعيين رئيس مجلس الأمة رئيسا للبلاد لمدة ثلاثة أشهر، وهي الفترة المحددة قانونا قبل تنظيم انتخابات رئاسية جديدة.

إلى ذلك، تنظم نساء جزائريات في فرنسا تجمعا تضامنيا مع مواطناتهن في ساحة "الجمهورية" بباريس ظهر الجمعة "للاحتفال باليوم العالمي للمرأة من جهة وللقول لا للعهدة الخامسة من جهة أخرى".

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن