تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

لماذا قال الشباب الجزائري لا لبوتفليقة؟

في حلقة الدوريات لهذا الأسبوع، نتناول الحراك الشعبي في الجزائر الذي احتل غلاف مجلات وافتتاحية مجلات أخرى. تساؤل تطرحه القدس الأسبوعي عن احتمال نشوء تنظيم إرهابي جديد في العراق والمنطقة. كما نتناول الأسباب الحقيقية وراء إخفاق قمة هانوي بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون. وننهي مع السينما في مجلة ذي ويك وآراء نقاد سينمائيين بريطانيين حول فيلم نادين لبكي كفرحانوم.

إعلان

لماذا يقولون لا لبوتفليقة؟ هو عنوان غلاف العدد الأخير من مجلة جون أفريك والتي أجابت الى حد كبير عنه من خلال عرض آراء مجموعة من الشباب الجزائري وهو قوام الحراك الشعبي. يقول بعضهم إن شباب البلد متعطشون للقطيعة مع النظام القائم وللتغيير والتجديد عن طريق الشارع إن لزم الأمر، ويرون أنه من الضروري استثمار الشارع لاسترجاع مساحتهم المصادرة. هم بحاجة إلى وجوه جديدة وأفكار جديدة وانتخابات شفافة يقول شاب اخر. وتعتبر طالبة جامعية أنه لو بذل بوتفليقة جهودا حقيقية منذ فترة ولايته الثانية لكانت ستؤيد ترشحه! مضيفة أن الجزائر تشهد فجر حقبة جديدة.

كتب جاك جوليار في افتتاحية مجلة ماريان "نحو حرب الجزائر الثالثة". يرى الكاتب معتمدا على قراءته للتاريخ أن الأمور لا تجري في الجزائر كما يمكن أن نتوقع، وغالبا ما تنتهي نهاية سيئة. صحيح أن بوتفليقية اليوم شبه ميت كما تقول المعارضة إلا أن قرار مختلف الجماعات الحاكمة في ظل بوتفليقة يعكس عجزها عن الاتفاق على خليفة له وفقا للكاتب. وأن موت بوتفليقة بعد انتخابه الآن سيجعل الصحوة رهيبة: ستعيش الجزائر وهي بلا حكومة حقيقية وفي ظل الفساد والتبذير مرحلة غليان قد يعود بها مع صحوة الإسلاميين إلى حرب أهلية جديدة."

هل نحن على أعتاب تنظيم إرهابي جديد مقبل في العراق والمنطقة؟ تبحث مجلة القدس العربي عن إجابة من خلال رصد آراء مسؤولين عراقيين. آياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية يحذّر من أن المنطقة مقبلة على دمار وخراب أكثر، مشيرا إلى أن "تنظيم الدولة الاسلامية الجديد بدأ يتكون الآن وملامحه بدت واضحة وبتنا في مواجهة جيل ثالث للإرهاب سيكون أخطر من التنظميات الأخرى. ذلك لأن العراق والمنطقة أصبحا حاضنة للإرهاب والانقسام كونهما يحتضنان الطائفية والتهميش كمنهج يقول علاوي. تحذيرات مشابهة جاءت من القوى الشيعية العراقية. أشارت بعضها إلى أن هناك من يحاول تحريك تنظيم جديد لتخويف العراقيين" في إشارة إلى أن الأميركيين تزامنا مع خروج أصوات مطالبة بخروج قواتهم من العراق.

قدمت مجلة الشروق قراءة في الأسباب الحقيقة لفشل قمة هانوي من أهمها: رغبة كيم جونغ اون في الاستفادة من الموقف المضطرب حاليا لترامب داخل الولايات المتحدة في انتزاع أقصى ما يمكن من التنازلات المتعلقة برفع العقوبات و إدراك كيم التام لحاجة ترامب لإحداث اختراق لإظهار قدراته التفاوضية كرجل دولة. إضافة إلى أن كيم بدا غير مستعد للتنازل عن برنامجه النووي الذي بات في غاية التطور مع وجود دعم كبير له من عدة دول إقليمية ودولية مهمة. وأخيرا يعود فشل القمة أيضا إلى التباين الكبير في أولويات الطرفين. ترامب اهتم بخارطة طريق محددة لتخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية في حين أعطى كيم الأولوية لتخفيف العقوبات علي بلاده وسحب القوات الأميريكية المرابطة في كوريا الجنوبية.

ننهي مع فيلم نادين لبكي كفرناحوم الذي ما زال يحظى باهتمام العديد من النقاد السينمائيين. صفحة الفنون في مجلة ذي ويك ألقت الضوء على بعض من آراء النقاد البريطانيين حول الفيلم الذي ترشح مؤخرا لجائزة أفضل أوسكار باللغة الأجنبية. هو فيلم مدهش يقول الناقد نايجل أندرو مقارنا لبكي مع كبار المخرجين والكتاب العالمين. إذ يرى أنه لو كان على المخرج الإيطالي فيليني أن يبتكر الطفل الفنان، لكان نتاجه شبيها بفيلم لبكي المثير. أما الناقد البريطاني بيتر برادشو فيعتبر أن لبكي استطاعت أن تجعل الفيلم أكثر أصالة وإثارة للشفقة من خلال التعبير عن أفكاره من وجهة نظر الطفل بطل الفيلم والنتيجة هي صورة مبهرة" لبيروت المتفككة ودعوة للعدالة والرحمة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.