تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرات تقودها النساء احتجاجا على حالة الطوارئ في السودان

رويترز/ أرشيف

قادت العديد من النساء السودانيات الخميس في الخرطوم احتجاجات على حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس عمر البشير في 22 فبراير.

إعلان

خرج العديد من السودانيين الخميس مجددا إلى شوارع العاصمة السودانية الخرطوم في إطار مظاهرات تقودها نساء، احتجاجا على حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس عمر البشير الذي يواجه منذ أكثر من شهرين حركة احتجاج تطالب برحيله عن الحكم.

ويذكر أن البشير الذي يحكم السودان منذ انقلاب 1989، أعلن في 22 شباط/فبراير فرض حالة الطوارئ لمدة سنة. كما قرر البشير حظر التجمعات غير المرخصة وأمر بإنشاء محاكم طوارئ خاصة للنظر في الانتهاكات التي تُرتكب في إطار حالة الطوارئ.

لكن ذلك لم يردع أعدادا من المتظاهرين تقودهم نساء الخميس من النزول إلى الشارع، هاتفين شعارات مناهضة للبشير في بعض أحياء الخرطوم وأم درمان، وفق شهود. وأفاد شاهد لوكالة الأنباء الفرنسية أن "النساء يقدن المسيرات اليوم (الخميس)، لكن عناصر الأمن يوقفون المتظاهرين بأعداد كبيرة".

وكان منظمو التظاهرات دعوا إلى مسيرات الخميس دعما للنساء، عشية اليوم العالمي للمرأة. وقال "ائتلاف الحرية والتغيير"، الهيئة التي تقود التظاهرات ضد البشير، "ندعو شعبنا للمشاركة في المسيرات الخميس لتكريم الأمهات اللواتي خسرن أبناءهن في صراعنا".

ومساء الخميس، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا في شمال الخرطوم، بحسب شهود.

وترأس البشير الخميس لقاء بين مجموعات سياسية قريبة من حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وقال بحر إدريس رئيس أحد هذه الأحزاب إن المجتمعين بحثوا "أهمية إعداد مناخ ملائم للحوار، من خلال إطلاق سراح السجناء السياسيين".

وتراجعت أعداد المشاركين في التظاهرات منذ دخول حالة الطوارئ حيز التنفيذ. وباتت التظاهرات تجري أسبوعيا وليس يوميا، إذ ينزل المحتجون إلى الشوارع الخميس بشكل أساسي في الخرطوم وأم درمان.  

ويقول المسؤولون إن 31 شخصا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 في أعمال عنف رافقت التظاهرات، فيما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن عدد القتلى بلغ 51 على الأقل.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.