تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب يستعيد ثمانية من مواطنيه من مناطق النزاع في سوريا

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية يتجولون في 9 مارس/آذار 2019 داخل جزء من مخيم الباغوز على بعد عشرات الأمتار عن مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" المحاصرة
مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية يتجولون في 9 مارس/آذار 2019 داخل جزء من مخيم الباغوز على بعد عشرات الأمتار عن مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" المحاصرة أ ف ب

أفادت السلطات المغربية بأنها استعادت ثمانية مغاربة من مناطق النزاع في سوريا وبأنهم سيخضعون إلى تحقيق قضائي لبحث "تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب". وأضافت السلطات أن هذه عملية تكتسي طابعا إنسانيا، وفي المقابل لم توضح ما إذا كانوا من النساء أو الأطفال أو الرجال. واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية خلال عمليات عسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا آلاف المواطنين الأجانب وتطالب دولهم باستعادتهم.

إعلان

أعلنت السلطات المغربية الأحد إعادة ثمانية مواطنين من مناطق النزاع بسوريا إلى المغرب، على أن يخضعوا لتحقيقات قضائية من أجل "تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب"، بحسب ما أفاد بيان مقتضب لوزارة الداخلية.

ويعلن المغرب لأول مرة عن إعادة مواطنين مغربيين من سوريا منذ بداية هجوم قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا قبل أشهر.

وتوقف السلطات المغربية عادة العائدين من القتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، الذين يواجهون عقوبات تتراوح ما بين 10 و15 سنة سجنا بمقتضى قانون تم إقراره سنة 2015.

واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف عربي كردي مدعوم من واشنطن، آلاف المنتمين إلى التنظيم المتطرف، وبينهم عدد كبير من الأجانب، كما نقلت الى مخيمات أفرادا من عائلاتهم، وهي تطالب دولهم باستعادتهم.

وقال بيان وزارة الداخلية المغربية "في إطار مساهمتها في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب والوفاء بمسؤولية حماية المواطنين، باشرت السلطات المغربية المختصة اليوم الأحد، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا".

وأوضح أن هذه العملية "التي تكتسي طابعا إنسانيا"، مكنت المواطنين الثمانية "من العودة إلى بلدهم الأصلي في كل أمان".

وأضاف أنهم سيخضعون لأبحاث قضائية من أجل "تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب"، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ولم يورد بيان الداخلية المغربية أية تفاصيل حول هوية العائدين الى المغرب، أو ما إذا كانوا رجالا أم نساء أم أطفالا. كما لم تذكر أي شيء عن آلية إعادتهم.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية منذ سبتمبر/أيلول هجوما على تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور. وعلى وقع تقدم هذه القوات، خرج ما يفوق الخمسين ألف شخص من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" التي باتت تنحصر اليوم في بضعة مئات من الكيلومترات المربعة في بلدة الباغوز.

وخلال الأسابيع الماضية، التقى صحافيو وكالة الأنباء الفرنسية الموجودون قرب الباغوز عددا من النساء المغربيات مع أطفالهن خرجن من الجيب الأخير لتنظيم "الدولة الإسلامية" المحاصر. وبين النساء، زوجات لمقاتلين في التنظيم المتطرف.

وتوقف السلطات المغربية عادة العائدين من القتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، الذين يواجهون عقوبات تتراوح ما بين 10 و15 سنة سجنا بمقتضى قانون تم إقراره سنة 2015.

وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق خيام في وقت سابق إن عودة هؤلاء إلى بلادهم "تشكل خطرا حقيقيا".

ويقدر تعداد المغاربة المقاتلين في صفوف هذا التنظيم بالعراق وسوريا بأكثر من 1600، حسب حصيلة رسمية سنة 2015.

 

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن