تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية الجزائرية

الجزائر: ما هي اقتراحات المعارضة للخروج من الأزمة السياسية؟

أ ف ب/ أرشيف

ما هي الفرضيات المطروحة لإدارة الأزمة في الجزائر بعد الاحتجاجات الشعبية العارمة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة؟ ولا سيما أن بعض أحزاب المعارضة بدأت تقترح خيارات من أجل انتقال سلس لما "بعد عهد بوتفليقة" الذي أضعفه المرض.

إعلان

بعد مظاهرات انطلقت في الجزائر منذ 22 فبراير/شباط الماضي، وخصوصا التعبئة الشعبية غير المسبوقة الجمعة رفضا للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أثيرت التساؤلات حول الحلول لوضع حد للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

بدأت بعض السيناريوهات تتشكل من جهة المعارضة. فكشف مثلا حزب "جيل جديد" الذي يتزعمه سفيان جيلالي، عن سلسلة من المبادرات الكفيلة بتسيير المرحلة المقبلة في الجزائر. وفي ندوة صحفية أجراها الأحد في مقر حزبه بمدينة زرالدة الساحلية (غرب الجزائر العاصمة)، رفع النقاب عن خطة انتقالية منعدة نقاط.

يدعو سفيان جيلالي في خطته بوتفليقة إلى إعلان عدم إمكانيته مزاولة نشاطاته الرئاسية بسبب المرض وإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان/أبريل المقبل.

"حكومة محايدة لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 12 شهرا"

وقال سفيان جيلالي في هذا الخصوص "على بوتفليقة أن يختار شخصية أو لجنة توافقية ويجري مباشرة محادثات مع الطبقة السياسية والنقابات والمجتمع المدني وشخصيات وطنية بهدف تشكيل "منتدى وطني" يعمل كامل أعضائه بشكل مجاني".

كيف ينظر حزب جبهة التحرير الجزائري للوضع الحالي في البلاد؟

كما اقترح أيضا سفيان جيلالي تشكيل "حكومة محايدة لا يطغى عليها الطابع الحزبي لتسيير شؤون البلاد لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 12 شهرا".

فطرح زعيم حزب "جيل جديدإمكانية تعليق الدستور الجزائري الحالي وحل الغرفتين (المجلس الشعبي ومجلس الشيوخ) والمجلس الدستوري، فضلا عن تعيين رئيس مؤقت للبلاد بشكل توافقي من قبل أعضاء "المنتدى الوطني".

وأضاف في اقتراحاته أنه لن يكون بإمكان رئيس البلاد المؤقت وأعضاء الحكومة الانتقالية المشاركة في الانتخابات الرئاسية، فعليهم فقط تنظيمها في غضون سنة.

 

حوار بناء بين النظام والمعارضة

نفس الخطة تقريبا اقترحها علي بن فليس زعيم حزب "طلائع الحريات" المعارض الذي دعا مرارا إلى حوار "بناء" بين النظام الجزائري والمعارضة ويشمل أيضا شخصيات وطنية بمشاركةالقوى الحية للبلاد على غرار النقابات والمجتمع المدني "بغية التوصل إلى حل توافقي يجنب الجزائر أزمة سياسية وأمنية عميقة".

مصطفى بوشاشي: الشباب الجزائري لا يريد أن يسرق الحراق السلمي منه

من جهته طالب حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" باستقالة الرئيس بوتفليقة وحكومة أحمد أويحيى فضلا عن حل البرلمان لتمهيد الطريق للمرحلة الانتقالية القادمة التي تهدف حسب الحزب إلى خلق مناخ سياسي مواتي يسمح بإعطاء الخيار للشعب وتنصيب مؤسسات تناسبه".

وأكد سعيد سعدي، الرئيس السابق لحزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المعارض في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر" على ضرورة الذهاب إلى مرحلة انتقالية يمكن أن تشرف عليها شخصيات وطنية أو لجنة حكماء.

لويزة حنون رفضت المشاركة في الرئاسيات

كما دعا إلى تعيين عدد من الشخصيات "التي حافظت على أدنى حد من المصداقية لتمثيل الأمة خلال المرحلة الانتقالية".

من جانبها، اقترحت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال والتي رفضت المشاركة في الانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل المقبل العمل على " إنشاء جمعية تأسيسية لإعادة بناء مؤسسات الدولة".

ولم ترد الحكومة ولا الرئاسة الجزائرية على كل هذه المقترحات لغاية الآن، في وقت يتوقع فيه أن تكشف الجديد في غضون ساعات او أيام قليلة لا سيما أن الرئيس بوتفليقة قد عاد الأحد إلى بلاده بعد رحلة علاج إلى سويسرا دامت 15 يوما.

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.