تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: عبد العزيز بوتفليقة يؤجل الانتخابات الرئاسية ولن يترشح لعهدة خامسة

الرئيس بوتفليقة يحكم الجزائر منذ أبريل/نيسان 1999.
الرئيس بوتفليقة يحكم الجزائر منذ أبريل/نيسان 1999. أ ف ب/ أرشيف

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان، وعدم ترشحه لعهدة خامسة. كما أكد طرح دستور جديد للبلاد يطرح للاستفتاء. وكان بوتفليقة قد عاد إلى بلاده ظهر الأحد من جنيف بعد 15 يوما من العلاج في المستشفى الجامعي السويسري. وهو يواجه حركة احتجاجات غير مسبوقة منذ 22 فبراير/شباط.

إعلان

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل/نيسان، وعدم ترشحه لعهدة خامسة، بحسب ما جاء في "رسالة إلى الأمة" نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية. ولقد عاد بوتفليقة إلى الجزائر ظهر الأحد قادما من جنيف حيث قضى 15 يوما من العلاج في المستشفى الجامعي السويسري. وهو يواجه حركة احتجاجات غير مسبوقة منذ 22 فبراير/شباط.

صور للرئيس بوتفليقة مع كبار مسؤولي الدولة

وقال بو تفليقة: "لن يجري انتخابا رئاسيا يوم 18 من أبريل (نيسان) المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب الملح الذي وجهتموه إلي"، في إشارة الى المتظاهرين ضد ترشحه. وأضاف "لا محل لعهدة خامسة"، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل "ندوة وطنية" تقر إصلاحات وتحدد موعد إجراء انتخاب "لن أترشح له بأي حال من الأحوال".

وأكد بوتفليقة طرح دستور جديد للبلاد يطرح للاستفتاء.

ويعاني الرئيس الجزائري البالغ من العمر 82 عاما من تداعيات جلطة دماغية أصيب بها في 2013، ولا يظهر علنا منذ مرضه إلا نادرا. وهو لا يستطيع الكلام ويتنقل على كرسي متحرك.

وقال بوتفليقة في الرسالة الطويلة إن الجزائر "تمر بمرحلة حساسة من تاريخها"، مشيرا إلى أنه تابع "المسيرات الشعبية الحاشدة" التي شهدتها البلاد". وأضاف: "أتفهم ما حرك تلك الجموع الغفيرة من المواطنين الذين اختاروا هذا الأسلوب للتعبير عن رأيهم"، منوها ب"الطابع السلمي" للتحرك.

وقال إنه سيعمل على تشكيل "ندوة وطنية جامعة مستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللأزمة لتدارس وإعداد واعتماد كل الإصلاحات التي ستشكل أسس النظام الجديد"، على أن تفرغ من مهمتها "قبل نهاية عام 2019".

نشرة خاصة على فرانس 24 بعد إعلان بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية

وأوضح أن "الندوة الوطنية" هي التي ستتولى "تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال". وأشار الى أن الندوة ستكون "عادلة من حيث تمثيل المجتمع الجزائري ومختلف ما فيه من المشارب والمذاهب"، وستعد مشروع دستور "يعرض على الاستفتاء الشعبي".

وتابع الرئيس الجزائري في رسالته أن الانتخاب الرئاسي "سينظم عقب الندوة الوطنية الجامعة المستقلة تحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة".

وبعيد رسالته، أوردت وكالة الأنباء الجزائرية أنه تم تعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي رئيسا للوزراء".

وقال بوتفليقة أيضا في رسالته "لا محل لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنو قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسني لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا و هو العمل على إرساء أسس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا".

وختم رسالته بالقول "أتعهد، إن أمدني الله تبارك وتعالى بالبقاء والعون، أن أسلم مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية"، مضيفا أن هذا "هو المخرج الحسن الذي أدعوكم جميعا إليه لكي نجنب الجزائر المحن والصراعات وهدر الطاقات".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.