تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح السخرية في التعليقات على الإنترنت العربي حول أحداث الجزائر

أجواء من الفرح سادت الشوارع الجزائرية عقب إعلان بوتفليقة سحب ترشحه
أجواء من الفرح سادت الشوارع الجزائرية عقب إعلان بوتفليقة سحب ترشحه أ ف ب

فضل الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تناول التطورات الأخيرة في الحياة السياسية الجزائرية بالكثير من السخرية. ونجح هؤلاء في تمرير رسائلهم التي حملت مضامين لاذعة، خاصة حول الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

إعلان

اختار عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي توظيف السخرية في التعليق على تطورات الأحداث السياسية المتسارعة في الجزائر، في الوقت الذي عبر فيه بعضهم عن مواقف جدية من الأوضاع في هذا البلد المغاربي، ولا سيما بعد قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه من الانتخابات الرئاسية وتأجيلها حتى إشعار آخر.

تغريدات ساخرة ورسائل مقروءة

أول تغريدة يمكن أن تتنزع الابتسامة من قارئها في ضوء هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها الجزائر، كانت بقلم أسامة (س) الذي ربط فيها بين انسحاب بوتفليقة من السباق الرئاسي وعودة زين الدين زيدان إلى الإشراف على تدريب نادي ريال مدريد.

للمزيد: مظاهرات في عدة مدن جزائرية تطالب بـ"تغيير سياسي فوري"

"قالك زيدان رجع. أول حاجة دارها نحا بوتفليقة. خاوتي جماعة برشلونة راني خايف على ميسي كتر منكم"، يكتب المغرد ساخرا باللهجة الجزائرية، حيث اعتبر مازحا أن المدرب الفرنسي من أصول جزائرية الملقب بزيزو، قام بتنحية بوتفليقة من منصبه حال عودته إلى الريال مدريد، محذرا أنصار برشلونة من هذه العودة.

وكما هو معتاد على مواقع التواصل الاجتماعي، يشكك البعض من مستخدمي تويتر في القدرات الصحية للرئيس بوتفليقة في القيام بمهامه الرئاسية من خلال تغريدات يحضر بها في بعض الأحيان نوع من السخرية التي يختارها المغردون في نقل أفكارهم إلى متابعيهم.

محمد (م) يغرد ساخرا حول القدرات الصحية للرئيس في تسيير شؤون البلاد. ويتساءل في تغريدة بلهجة لاذعة: "من يقول لنا إن من كتب رسالة بوتفليقة الثانية هو ليس من كتب الأولى.."، في تلميح إلى أن الرسائل التي عرف بتوجيهها الرئيس الجزائري للشعب في مناسبات مختلفة ليس لها أي صلة به، ولا سيما التي أعلن فيها سحب ترشحه من الانتخابات الرئاسية، وتلك التي أعلن فيها الإجراءات التي كان يعتزم القيام بها في حال انتخابه رئيسا للبلاد، قبل أن يعلن تأجيله هذه الانتخابات إلى أجل غير محدد.

"لا للعهدة الخامسة، سأُمدد العهدة الرابعة..."

وسخر الكثير من المغردين عبر تويتر من إعلان الرئيس بوتفليقة الأخير سحب ترشحه وتأجيل الانتخابات الرئاسية، حيث رأوا فيه مجرد تكتيك تقوم به الرئاسة لاستمرار الوضع على ما هو عليه. وكتب عيسى (م): "بوتفليقه يقول حسنا، لا للعهدة الخامسة ، سأُمدد العهدة الرابعة !!"، إذ ينظر لقرارات الرئيس الجزائري مجرد مناورة لتمديد مدة حكمه بدون تنظيم انتخابات رئاسية.

وعلى غرار عيسى (م)، انتقد العديد من المغردين عبر تويتر قرارات بوتفليقة الأخيرة بصياغة مزجت بين الجد والسخرية، كما فعل مصطفى الذي غرد: "وهكذا بقي بوتفليقة رئيسا مدى الحياة!-اللعبة لعبة "العسكر"وليست لعبة بوتفليقة!"

ويعتقد مغردون أن بناء دولة حديثة لا يمكن أن يتم إلا بشخصيات جديدة منتقدين ما يعتبرونه "تغيير في إطار الاستمرارية". وفي هذا السياق وردت تغريدة لصاحبها عبد الله (ن): "لا يمكن بناء سفينة جديدة بأخشاب قديمة عن إجراءات #بوتفليقة أتحدث...".

وحاز رسم لرسام الكاريكاتير الجزائري المعروف ديلام إعجاب الكثير من مستخدمي تويتر، إذ نشر كاريكاتيرا يسخر فيه على طريقته من القرار الأخير لبوتفليقة، فقد جاء في اللافتة التي تحملها شخصية الرسم المجسدة للرئيس: "بدل ذلك، سأحكم لعهدة رابعة مدتها عشر سنوات".

بوعلام غبشي

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن