تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريكسيت: تصويت للبرلمان قد يتيح لبريطانيا مغادرة الاتحاد الأوروبي بنهاية مارس

النائب العام البريطاني جيفري كوكس المكلف بتقديم الاستشارة القانونية للحكومة.
النائب العام البريطاني جيفري كوكس المكلف بتقديم الاستشارة القانونية للحكومة. أ ف ب

يعقد البرلمان البريطاني الثلاثاء جلسة تصويت حاسمة بشأن بركيسيت قد تسمح لبريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس. وسارعت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى ستراسبورغ في وقت متأخر الاثنين لإجراء محادثات اللحظة الأخيرة مع قادة الاتحاد الأوروبي في مسعى لإنقاذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

إعلان

يقرر النواب البريطانيون الثلاثاء إن كانوا سيدعمون الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي بشأن بريكست في جلسة تصويت (اعتبارا من الساعة 19:00 ت غ) قد تسمح لبريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/آذار.

ومع اقتراب موعد الانسحاب بعد نحو ثلاث سنوات من تصويت البريطانيين لصالح بريكست، ضمنت ماي تعديلات من الاتحاد الأوروبي خلال زيارة أجرتها إلى ستراسبورغ ليل الاثنين.

ولا يزال حلفاؤها يدرسون إن كانت التغييرات كافية لدفعهم إلى دعم الاتفاق. وبين هؤلاء أنصار بريكسيت من حزبها المحافظ وحلفاؤهم من الحزب الديمقراطي الوحدوي الذين رفضوا الاتفاق في يناير/كانون الثاني.

ريبورتاج: لماذا يقلق البريكسيت سكان إيرلندا الشمالية على وجه الخصوص؟

من جانبه، قال زعيم حزب العمال جيريمي كوربن إن الاتفاق الذي توصلت إليه الاثنين مع "المفوضية الأوروبية لا يتضمن أي شيء قريب من التغييرات التي وعدت البرلمان بها". ويعني رفض حزب العمال للاتفاق أن الرهان بات على مواقف المحافظين والحزب الديمقراطي الوحدوي.

وتركزت الأنظار جميعها على النائب العام البريطاني النافذ جيفري كوكس المكلف تقديم الاستشارة القانونية للحكومة والذي نشر استشارة جديدة الثلاثاء بشأن مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لأنصار بريكست - وهو إن كانت اتفاقيات الاثنين ستترك بريطانيا كذلك عالقة في اتحاد جمركي دائم مع الاتحاد الأوروبي رغم إرادتها.

وقال كوكس إن اتفاقيات اللحظة الأخيرة التي توصلت إليها ماي "تقلل خطر" بقاء بريطانيا عالقة "إلى ما لا  نهاية وخارج إرادتها" في شبكة الأمان المرتبطة بالحدود مع إيرلندا. لكنه أكد أن "المخاذير القانونية لا تزال على حالها" لجهة أن لندن لن تتمكن من الناحية القانونية من التخلي عن خطة "شبكة الأمان" دون موافقة الاتحاد الأوروبي.

وسارعت ماي إلى ستراسبورغ في وقت متأخر الاثنين لإجراء محادثات اللحظة الأخيرة مع قادة الاتحاد الأوروبي في مسعى لإنقاذ اتفاق بريكست الذي تم التوصل إليه.

الاتحاد الأوروبي يقدم عرضا إلى لندن بشأن بريكسيت قبل تصويت البرلمان

وفي حال رُفض الاتفاق، سيصوت النواب الأربعاء على مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس دون أي اتفاق. ويعد هذا الخيار محفوفا بالمخاطر الاقتصادية ولا يدعمه إلا أشد أنصار بريكسيت.

وفي حال رفض النواب سيناريو الخروج بدون اتفاق، فسيتبع ذلك تصويت الخميس على طلب تأجيل من الاتحاد الأوروبي.

وسيكون على باقي دول التكتل الـ27 دعم التأجيل بالإجماع واتخاذ قرار بشأن مدته. وسيعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة في بروكسل في 21 و22 مارس/آذار.

وصممت شبكة الأمان المثيرة للجدل لإبقاء الحدود على جزيرة إيرلندا -بين جمهورية إيرلندا المنضوية في الاتحاد الأوروبي وإيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا- غير مرئية ومفتوحة.

وفي حال لم تتفق بريطانيا على ترتيبات تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي، فستبقى لندن ملتزمة بقواعد التكتل التجارية إلى حين إبرام اتفاق تجاري جديد بين الطرفين.

ويخشى أنصار بريكسيت من أن تعلق بريطانيا في شبه اتفاق مع أوروبا إلى ما لا نهاية. من جهته، رحب رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار بالضمانات الجديدة التي اتفقت ماي عليها مع يونكر.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن