تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لافتات مثيرة للضحك في المظاهرات بالجزائر

مظاهرة في العاصمة الجزائرية ضد قرارات بوتفليقة - الثلاثاء 12 مارس/آذار 2019
مظاهرة في العاصمة الجزائرية ضد قرارات بوتفليقة - الثلاثاء 12 مارس/آذار 2019 @HamdiBaala

تضمنت الكثير من اللافتات التي رفعت في المظاهرات بالجزائر عبارات تعبر عن روح النكتة وتثير الضحك. حاول أصحابها تمرير رسائل جدية في قالب مرح، رغم صعوبة الوضع في هذا البلد المغاربي. وتتواصل المظاهرات رغم إعلان عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه من الانتخابات الرئاسية، وتأجيل موعدها حتى إشعار آخر.

إعلان

يعيش الشارع الجزائري منذ 22 من الشهر الماضي على إيقاع مظاهرات غير مسبوقة، أرغمت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على سحب ترشحه للانتخابات الرئاسية التي كان مقرر إجراؤها في 18 أبريل/نيسان وتأجيلها حتى إشعار آخر.

لقد حمل المتظاهرون لافتات بشعارات مختلفة لخصت تذمرهم وتطلعاتهم إلى غد أفضل. وكان الكثير من هذه اللافتات بمضامين جدية، لكن أصحابها فضلوا صياغتها بمرح وسخرية ونجحوا في تمرير رسائل تبعث على الابتسامة.

لافتة تحمل عبارة "عمري 20 سنة بوتفليقة وعامين راطراباج"

ونظرا لطرافة مضامين هذه اللافتات، قام ناشطون ومتعاطفون مع الحراك، وكذلك العديد من المواقع المحلية والعربية والدولية، بنشرها وتشاركها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، سواء تويتر أو فيس بوك.

للمزيد: روح السخرية في التعليقات على الإنترنت العربي حول أحداث الجزائر

الجدية اللاذعة

كانت بعض الشعارات حاضرة منذ بداية الحراك، ولا سيما تلك التي تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالرحيل بدل الانسحاب من سباق الرئاسيات فقط. وجاء في إحدى هذه اللافتات عبارة "لا لاستفزاز الشعب.. سلمية حضارية.. لا للعهدة الخامسة"، بلغة عربية مقروءة لجميع المهتمين من الجنسيات المغاربية والعربية المختلفة في حين طغت "اللهجة الجزائرية" المليئة بالفكاهة وروح ’النكتة‘ على جزء كبير من اللافتات التي جاءت بصيغة ساخرة من الوضع في البلاد .

وحملت في الوقت نفسه الافتات رسائل بمحتوى مشحون ومثير للضحك. كما كان شأن لافتة من ’الكارتون‘، كتب عليها صاحبها عبارة: "وراه حقي تاع الكوكايين" (أين حقي من الكوكايين)، في إشارة إلى قضية الكوكايين الكبيرة التي هزت الجزائر قبل مدة، وتم على خلفيتها إعفاء مسوؤلين من مهامهم، في مقدمتهم مدير الأمن.

لافتة تحمل عبارة "وراه حقي في الكوكايين"

 

"لست الرب..."

"لست الرب لنؤمن بوجودك دون أن نراك"، هكذا اختار مراهق جزائري أن يبلغ رسالته للرئيس المريض والمختفي عن الأنظار منذ سنوات من خلال لافتة حملها في إحدى المظاهرات.

لافتة تحمل عبارة: "لست الرب لنؤمن بوجودك دون أن نراك"

وربط شاب آخر بين عمره وسنوات حكم بوتفليقة. فكتب "عمري 22 سنة... 20 سنة بوتفليقة وعامين راطراباج"، أي أن عمره يساوي مدة حكم بوتفليقة إضافة إلى عامين استدراكيين، مشبها الوضع بالامتحانات في المدرسة.

وكانت لافتة إحدى النساء عبارة عن نقد لاذع لإنفاق المال العام للحكومات الجزائرية. كتبت عليها: "ألف مليار انديرو بها كارلاج للكرة الأرضية ويبقا لنا الصرف"، وتقصد هذه السيدة أن مبلغ ألف مليار الذي صرف، دون الإشارة إلى العملة، يمكن استخدامه لتبليط الكرة الأرضية ومع ذلك لن ينفق بالكامل.

بوعلام غبشي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.