تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لعمامرة يؤكد أن قرارات بوتفليقة جاءت لتجنب الانقسام وليس سعيا للبقاء في الحكم

صورة أرشيفية لنائب رئيس الوزراء الجزائري رمطان لعمامرة
صورة أرشيفية لنائب رئيس الوزراء الجزائري رمطان لعمامرة أ ف ب / أرشيف

في حديث للإذاعة الرسمية الجزائرية، صرح نائب رئيس الوزراء رمطان لعمامرة الأربعاء أن الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة، مؤكدا أن الأولوية القصوى هي توحيد كل الجزائريين. من جانبه، شدد نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح على أن الجيش سيحافظ على أمن البلاد "مهما كانت الظروف والأحوال". ولم تفلح القرارات التي أعلنها بوتفليقة الاثنين في تهدئة غضب الشارع الجزائري الذي رأي فيها الكثيرون محاولة للتحايل وكسب للوقت.

إعلان

أكد نائب رئيس الوزراء الجزائري رمطان لعمامرة الأربعاء استعداد الحكومة للحوار مع المعارضة، وذلك بعد القرارات الأخيرة التي أعلنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان القادم، وعدم ترشحه لولاية خامسة.

وقال لعمامرة إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يؤجل الانتخابات الرئاسية، ما يعني تمديدا واقعيا لولايته، من أجل البقاء في الحكم بل لأن الاقتراع بات مصدر "انقسام" بين الجزائريين.

للمزيد: الجزائر: طلاب وأساتذة يتظاهرون مجددا وسط العاصمة رفضا لقرارات بوتفليقة

وأضاف لعمامرة للإذاعة الرسمية أن الأولوية القصوى للحكومة هي توحيد كل الجزائريين. وأشار إلى أن "النظام الجديد سيستند إلى إرادة الشعب" مضيفا أن المشاركين في مؤتمر لكتابة دستور جديد سيغلب عليهم الشبان والنساء.

ودون تحديد تاريخ، عبر لعمامرة في مقابلة مطولة مع الاذاعة الجزائرية، عن أمله بأن تبدأ الندوة أعمالها "بأسرع ما يمكن" وأن تنهي أعمالها "في أفضل الآجال".

وأشار لعمامرة إلى أن الرئيس بوتفليقة كان "يفضل تنظيم الانتخابات الرئاسية". وتابع "وهو ازاء الطلب الملح من قسم مهم من الرأي العام دفعه الى اعتبار (..) أن هذه الانتخابات يجب ألا تتم اذا كانت ستكون سببا في الانقسام والتمزق" بين الجزائريين.

وردا على سؤال عن الجانب "القانوني" او "اللادستوري" للتمديد، قال لعمامرة إنه "حتى إذا لم تتم صياغة الأحكام الدستورية صراحة، فإن روح النصوص تشير في جوهرها إلى شرعية الإجراء الذي اتخذه رئيس الجمهورية".

الندوة الوطنية ستنظم بين كتل ثلاث

وبحسب لعمامرة فان "الندوة الوطنية" المرتقبة ستنظم بين كتل ثلاث حيث "ستكون هناك مشاورات بين الأحزاب والمنظمات الأخرى المرتبطة بالتيار الرئاسي" و"كتلة أخرى تتألف من المعارضة تتجاوز المعارضة الممثلة في البرلمان" و"الكتلة الثالثة المجتمع المدني في أوسع قبول للمصطلح ".

قايد صالح: الجيش سيحافظ على أمن البلاد مهما كانت الظروف والأحوال

وفي وقت سابق الأربعاء، شدد رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح في حديث مع تلفزيون النهار على أن الجيش سيحافظ على أمن البلاد "مهما كانت الظروف والأحوال".

كلمة قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع

وأشار صالح إلى أن أمن الجزائر وسيادتها أمانة غالية لدى أفراد الجيش.

ورغم إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تخليه عن السعي لولاية خامسة، لكنه لم يتنح مما يثير شكوكا في الشارع في أنه يسعى لكسب الوقت.

لكن مبادرته التي جاءت بعد مظاهرات حاشدة بدأت قبل ثلاثة أسابيع ضد حكمه لم تنزع فتيل الغضب في الشوارع وبدأ المعلمون إضرابا في عدة مدن اليوم الأربعاء لمواصلة الضغط على الرئيس البالغ من العمر 82 عاما.

فرانس 24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.