تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"انقلاب بوتفليقة لم يُقنع"

اهتمت الصحف اليوم بالاحتجاجات المتواصلة في الجزائر، رفضا للاقتراحات التي قدمها الرئيس بوتفليقة، ورفض البرلمان البريطاني لخطة تيريزا ماي المعدلة التي توصلت إليها مع الاتحاد الأوروبي، واهتمت الصحف كذلك بالاحتجاجات في درعا ضد تمثال من البرونز للرئيس السابق حافظ الأسد.

إعلان

البداية بمتابعة لتطورات الساعات الأخيرة في الجزائر وردود الصحف على تلك التطورات. صحيفة روبرترز الجزائرية كتبت إنه وغداة اقتراحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للخروج من الأزمة فقد بدأ رئيس الوزراء الجزائري نورالدين بدوي مهامه، فيما تبقى المعارضة منخرطة في نشوة الشارع. الصحيفة قالت إن خارطة الطريق التي قدمها الرئيس الجزائري قد بدأ تطبيقها لكن في المقابل تبقى تيارات المعارضة غاضبة من تلك الاقتراحات. المعارضة ـتقول الصحيفةـ تعول على الشارع فيما تعترض عراقيل عديدة المسار السياسي الذي دعا إليه بوتفليقة، وسيتعين على السلطات تقديم تأطير وشرح سريعين له كما ستتعين العودة سريعا للمارسة السياسية بمعناها النبيل، تقول هذه الصحيفة على الغلاف.

المسار السياسي لم يقنع كل الجزائريين، وصحيفة ليبرتي ألجيري عنونت تمديد العهدة الرابعة مرفوض بالإجماع، وانقلاب بوتفليقة لم ينجح ولم يقنع. نشرت الصحيفة أجواء مظاهرات في الجزائر أمس رفضا لاقتراحات بوتفليقة.

الرسام لو إيك يصور اقتراحات بوتفليقة على أنها محاولة للبقاء في الرئاسة، ونرى في الرسم بوتفليقة يتشبت بإطار صورته. هذا الإطار صار رمز بوتفليقة لدى الجزائريين.

يحاول النظام الجزائري وخارج القانون تمديد الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة، هذا فيما تستمر الاحتجاجاات، كتبت صحيفة ليمانيته. غلاف الصحيفة جاء تحت عنوان: الشباب يقول لا للتمديد، ووصفت الصحيفة في الافتتاحية وعود الرئيس بوتفليقة بالحيلة والمناورة. النظام الجزائري هادن الاحتجاجات ليحافظ على السلطة وهو بذلك انتهك الدستور بتمديد الولاية الرابعة لبوتفليقة. النظام الجزائري يحاول ربح الوقت ليجد حلا بديلا ويؤسس دستورا على مقاسه، تقول صحيفة ليمانيتيه.

في شأن آخر، في مدينة درعا السورية التي كانت مهد الاحتجاجات ضد النظام السوري قبل ثمانية أعوام.. خرجت مظاهرات بالمئات لسوريين احتجوا على تنصيب تمثال للرئيس السابق حافظ الأسد مكان التمثال الذي سبق للمحتجين أن أزالوه منه في العام 2011. هذه الاحتجاجات تأتي عشية تخليد ذكرى انطلاق الثورة السورية التي تحولت إلى حرب وأعمال عنف فيما بعد. صحيفة لوريون لوجور تقول إن هذه الاحتجاجات التي شهدتها درعا يومي الأحد والاثنين من المقرر أن تتواصل في الأيام المقبلة، وهي احتجاجات تحمل رمزية كبيرة لأنها انطلقت من مهد الثورة السورية، هذه المنطقة التي استعاد النظام السيطرة عليها في الصيف الماضي تواجه عدة مشاكل من بينها غياب مؤسسات الدولة واستمرار قمع قوات الأمن للسكان.

الموقع الإخباري إل إم لبانون يقول إن هذه المظاهرات هي الأولى بهذا الحجم منذ خسارة المعارضة سيطرتها على جنوب سوريا في شهر يوليو تموز من العام الماضي.. ويضيف الموقع الإخباري اللبناني أن هذه الاحتجاجات تأتي في وقت تستعد فيه المعارضة لعقد مؤتمرها السنوي في أنطاليا في تركيا.. يوم غد لكن هذا التاريخ يبقى غير نهائي.

في الشأن الأوروبي تصدر الصحفَ البريطانية خبر رفض البرلمان البريطاني مساء أمس للاتفاق المعدل الذي أبرمته رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، حيث صوت ثلاثمئة وواحد وتسعين نائبا ضد التعديلات التي أجرتها ماي على الاتفاق الأصلي مقابل مئتين واثنين وأربعين. هذا الرفض لخطتها هو الثاني الذي تواجهه ماي داخل البرلمان في غضون شهرين، والخبر كان على أغلفة كل الصحف البريطانية هذا الصباح.

صحيفة ذي غاردديان كتبت هزيمة مدوية أخرى لماي وذكرت الصحيفة أنه لم يعد يفصل البريطانيين عن التاريخ الحاسم والرسمي للخروج من الاتحاد الأوروبي إلا ستة عشر يوما، ونقرأ في الصحيفة أن ماي منيت بهزيمة ثانية في البرلمان مما يوجه ضربة أخرى لسلطتها التي تعرضت لخسائر بالغة.

صحيفة ذي تايمز كتبت على الغلاف إن البلاد دخلت في أزمة سياسية بعد هذا التصويت هذا فيما ستواجه ماي مرة أخرى اليوم النواب في تصويت آخر حول إمكانية الخروج من الاتحاد الأروبي دون اتفاق، وقالت الصحيفة إن ماي ذاهبة إلى اليأس من حصول أي اتفاق. الصحيفة عنونت افتتاحيتها بعبارة: على شفا الهاوية وقالت إن الهزيمة الساحقة للمرة الثانية في تصويت على واحدة من سياسات الحكومة الرئيسية، يتعدى حدود الإهمال وسوء الحظ.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.