تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هي نسرين سوتوده المحامية الإيرانية المحكومة بالسجن والجلد؟

أ ف ب / أرشيف

نسرين سوتوده، محامية إيرانية تبلغ من العمر 55 عاما، وحائزة على جائزة ساخاروف عام 2012 من البرلمان الأوروبي. تقضي عقوبة السجن خمس سنوات، إلا أنه حكم عليها الثلاثاء بعشر سنوات إضافية، و148 جلدة، بسبب "التحريض على الفجور"، وذلك بسبب وصولها إلى محاكمة سابقة دون حجاب. الحكم القاسي اعتبره البعض مجرد رسالة بعدم التسامح مع المدافعات عن حقوق المرأة.

إعلان

قضت محكمة إيرانية الثلاثاء على المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين سوتوده بالسجن عشر سنوات و148 جلدة، بتهمة "التحريض على الفجور"، وذلك لوصولها إلى محاكمة سابقة دون حجاب مخالفة بذلك القانون الإيراني الذي يفرض على النساء تغطية رؤوسهن في الأماكن العامة.

سوتوده الحائزة على جائزة ساخاوروف عام 212 من البرلمان الأوروبي تقضي بالفعل عقوبة السجن خمس سنوات بتهمة التجسس، بعد أن قبض عليها في يونيو/حزيران 2018.

وهي ملاحقة أيضا في سبع تهم جمعت في ملف واحد، حكم عليها فيها بالسجن 33 عاما.

نسرين المدافعة عن حقوق المرأة وقائمة طويلة من الأحكام

تولت سوتوده الدفاع عن العديد من النساء اللواتي ألقي القبض عليهن بين ديسمبر/كانون الأول 2017 ويناير/كانون الثاني 2018 بسبب نزعهن الحجاب في الأماكن العامة احتجاجا على إجبارهن على ذلك.

وقد أمضت الناشطة ثلاث سنوات في السجن بين العامين 2010 و 2013 بتهم ممارسة "أنشطة ضد الأمن القومي" و"الدعاية المناهضة للنظام" بعد الدفاع عن المعارضين الذين اعتقلوا خلال احتجاجات عام 2009 ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وحكم عليها في عام 2010 بالسجن ستة أعوام بتهمة نشر دعاية ضد النظام، والتآمر للإضرار بأمن البلاد وهي التهم التي نفتها. وأفرج عنها في عام 2013 بعد أن أمضت نصف المدة.

حكم قاس يحمل رسالة

الحكم على سوتوده أعقبه ردود فعل منددة من العديد من المنظمات والدول، إذ أدانه الاتحاد الأوروبي ، داعيا إلى "مراجعة فورية" للقضية.

وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن "الحكم الصادر بحق سوتوده بالسجن سبع سنوات يعد تطورا مقلقا".

في غضون ذلك، عبر المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جوايد الرحمنوم الثلاثاء عن "قلق متزايد" حيال "تقلص المجال المدني أمام المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان".

وقال للصحافيين في جنيف "أدعو الحكومة إلى الإفراج الفوري عن جميع المحامين المسجونين لممارسة مهنتهم بطريقة سلمية".

من جهتها، وصفت منظمة العفو الدولية الحكم بأنه "ظلم فاضح". معتبرة أن السلطات الإيرانية "تعاقبها على عملها لصالح حقوق الإنسان".

وأدانت الولايات المتحدة الحكم "بأشد العبارات"، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إن "هذا الحكم يتخطى الهمجية".

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن